في ذكرى ميلادها سحر الصديقي تستحضر والدتها الراحلة بكلمات من القلب

بعض المناسبات لا تمر كغيرها، خصوصا حين ترتبط بشخص غاب عن الحياة لكنه ظل حاضرا في الذاكرة والقلب. وبالتزامن مع ذكرى ميلاد والدتها الراحلة، عادت الفنانة المغربية سحر الصديقي إلى أرشيف ذكرياتها، مستحضرة والدتها بكلمات عاطفية كشفت من خلالها عن استمرار حضورها في تفاصيل حياتها رغم مرور الوقت.

وشاركت الصديقي متابعيها عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي صورة قديمة لوالدتها، اختارتها لتستعيد من خلالها ملامح امرأة تركت أثرا عميقا في حياتها، مرفقة الصورة برسالة حملت الكثير من مشاعر الاشتياق والوفاء والحنين.

ومن خلال منشورها، عبّرت الفنانة عن افتقادها لوالدتها، مؤكدة أن مرور السنوات لم يكن كافيا لطمس ذكراها أو التخفيف من مكانتها في وجدانها، إذ لا تزال صورتها ومواقفها وذكرياتها حاضرة في ذاكرتها، وتحمل بالنسبة إليها قيمة عاطفية خاصة.

واختارت سحر الصديقي أن تجعل من ذكرى ميلاد والدتها مناسبة لاستحضار جانب شخصي من حياتها، بعيدا عن الأضواء والعمل الفني، حيث حملت رسالتها مشاعر ابنة تستعيد لحظة مرتبطة بوالدتها وتعبّر عن حبها لها رغم غيابها.

ولقي المنشور تفاعلا من متابعي الفنانة، الذين شاركوها مشاعر الحنين والدعاء لوالدتها بالرحمة، كما عبّر عدد منهم عن تأثرهم بالطريقة التي اختارت بها الصديقي تخليد ذكراها واستحضارها في هذه المناسبة الخاصة.

وتعيد مثل هذه المشاركات التأكيد على أن رحيل الأحبة لا ينهي حضورهم في حياة من تركوهم خلفهم، إذ تظل الذكريات والمناسبات الخاصة مساحة يستعيد فيها الإنسان تفاصيل من أحبهم، ويحتفظ من خلالها بصلته العاطفية بهم مهما امتد الزمن.

في ذكرى ميلادها سحر الصديقي تستحضر والدتها الراحلة بكلمات من القلب