يعد الموسيقار نعمان لحلو واحدا من أبرز الأسماء في الساحة الفنية المغربية، حيث راكم مسارا موسيقيا غنيا يجمع بين التلحين والأداء وصناعة رؤية فنية تقوم على المزج بين الأصالة والتجديد، مما جعله يحظى بمكانة خاصة داخل المشهد الموسيقي الوطني.
كشف في تصريح للصحافة، على هامش مشاركته في فعاليات مهرجان موازين، أن الشهرة ليست معيارا أساسيا في اختيار الفنانين الشباب للتعاون الفني، موضحا أن الأولوية تظل دائما للجودة والإتقان والجدية في العمل، باعتبارها الأسس الحقيقية لنجاح أي مشروع فني مشترك.
وسلط الضوء على وضع رواد الأغنية المغربية وصناعها، مبرزا أنهم لم ينالوا التقدير الكافي رغم الإسهامات الكبيرة التي قدموها في تطوير الأغنية المغربية وصياغة هويتها، مشيرا إلى أن عددا من هذه الأسماء الفنية أصبحت بعيدة عن دائرة الاهتمام رغم قيمتها الإبداعية.
كما نوه بجهود مجموعة من الفنانين الشباب الذين يسعون إلى إحياء الأنماط الموسيقية التراثية التي كادت أن تندثر، من خلال إعادة تقديمها بأساليب عصرية تحافظ على جوهرها وتمنحها فرصة للوصول إلى جمهور جديد، معتبرا أن هذه المبادرات تعكس وعيا فنيا بأهمية الحفاظ على الذاكرة الموسيقية المغربية وتثمين موروثها الثقافي.