عبد العزيز الستاتي يعود إلى الثمانينات بصورة حقيقية بعيدا عن تراند الذكاء الاصطناعي

بين صور يصنعها الذكاء الاصطناعي وذكريات يعاد تشكيلها على مواقع التواصل الاجتماعي، اختار الفنان المغربي عبد العزيز الستاتي طريقا مختلفا للانضمام إلى أجواء ترند الثمانينات، إذ عاد إلى الماضي بصورة حقيقية من أرشيفه الخاص، حاملة تفاصيل زمن عاشه بالفعل بكل ملامحه وإطلالاته.

ومع الانتشار الكبير لترند الثمانينات خلال الفترة الأخيرة، اتجه عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها ChatGPT، من أجل تحويل صورهم الحديثة إلى مشاهد وإطلالات مستوحاة من تلك الحقبة التي ما تزال تحظى بحضور واسع في عالم الموضة والفن.

غير أن عبد العزيز الستاتي لم يكن بحاجة إلى التكنولوجيا من أجل استعادة أجواء ذلك الزمن، بل شارك متابعيه صورة أصلية تعود إلى مرحلة الثمانينات، ظهر فيها بإطلالة تعكس ملامح تلك الفترة كما كانت في الواقع، وهو ما منح منشوره طابعا مختلفا عن الصور المصنوعة حديثا.

وأرفق الستاتي الصورة بتعليق طريف جاء فيه: «من قلب الثمانينات.. ملي كان اللوك حقيقة، ماشي ترند»، في إشارة مليئة بالدعابة إلى الفرق بين من عاش تفاصيل تلك المرحلة وبين من يحاول اليوم إعادة إحيائها والاستمتاع بأجوائها عبر الوسائل الرقمية الحديثة.

وتفاعل عدد من متابعي الفنان المغربي مع منشوره، الذي جمع بين الحنين إلى الماضي وخفة الظل، فيما أعادت الصورة إلى الأذهان تفاصيل مرحلة مميزة طبعت عالم الموضة والموسيقى، وحملت معها جانبا من ذاكرة الثمانينات التي ما تزال حاضرة في وجدان أجيال عديدة.

عبد العزيز الستاتي يعود إلى الثمانينات بصورة حقيقية بعيدا عن تراند الذكاء الاصطناعي