نوال الزغبي تعبر عن ندمها على الزواج في سن الـ18 والخضوع لعمليات التجميل

عادت النجمة اللبنانية نوال الزغبي إلى واجهة الاهتمام الإعلامي، بعد تصريحات صريحة كشفت خلالها عن جوانب شخصية من حياتها، متحدثة عن ندمها على الزواج في سن مبكرة، إلى جانب تجربتها مع عمليات التجميل التي لم تكن، بحسب ما عبرت عنه، من القرارات التي تشعر بالرضا عنها اليوم. وجاءت اعترافاتها خلال حلولها ضيفة على برنامج «أنا وبس» مع الإعلامية سينتيا صباغ، حيث فتحت قلبها للحديث عن محطات من حياتها بعيدا عن الأضواء والنجاحات الفنية.
توقفت الفنانة اللبنانية عند تجربتها الزوجية، التي بدأت وهي في الثامنة عشرة من عمرها، معتبرة أن الزواج في تلك المرحلة من حياتها كان من بين القرارات التي تنظر إليها اليوم بشيء من الندم. وقد أعادت تصريحاتها تسليط الضوء على تجربة شخصية انتهت بالانفصال، وفرضت عليها مسؤوليات كبيرة، خصوصا في ما يتعلق بتربية أبنائها ورعايتهم.
ولم تكن تجربة الزواج، كما تحدثت عنها في مناسبات إعلامية سابقة، مجرد مرحلة عاطفية عابرة، بل ارتبطت بمسؤوليات أسرية استمرت لسنوات. فقد أشارت نوال الزغبي سابقا إلى أنها تحملت مسؤولية أبنائها بعد الانفصال، واضطلعت بدوري الأم والأب في تربيتهم، إلى أن كبروا وأصبحت قادرة على استعادة جانب من حريتها الشخصية.
وتكشف هذه التصريحات عن نظرة مختلفة إلى الزواج المبكر، إذ تبدو النجمة اللبنانية اليوم أكثر ميلا إلى تقييم قراراتها السابقة انطلاقا من التجارب التي عاشتها وما تركته من آثار في حياتها. كما تعكس حديثها عن الندم مساحة من الصراحة مع الجمهور، بعيدا عن الصورة الفنية التي اعتاد متابعوها رؤيتها من خلالها.
ولم يقتصر حديث نوال الزغبي على الزواج، بل شمل أيضا تجربتها مع عمليات التجميل، التي سبق أن عبرت عن ندمها على الخضوع لها. فقد تحدثت في لقاءات إعلامية سابقة عن رغبتها في الحفاظ على جمالها، وكيف يمكن للرغبة في تحسين المظهر أن تدفع الإنسان أحيانا إلى اتخاذ قرارات لا تكون نتائجها كما كان يتوقع.
وسبق للنجمة اللبنانية أن كشفت، في تصريحات إعلامية عام 2018، عن تأثير نصيحة إحدى صديقاتها في قرارها الخضوع لإجراء تجميلي، معبرة عن أسفها للتجربة. كما وجهت في حديث سابق نصيحة للفتيات بعدم التسرع في اللجوء إلى العمليات التجميلية، انطلاقا من تجربتها الشخصية وما تعلمته منها.
وتعيد تصريحاتها الأخيرة فتح النقاش حول العلاقة بين الجمال والثقة بالنفس، ولا سيما في الوسط الفني الذي تحظى فيه الإطلالة الخارجية باهتمام واسع. فالفنانات، مثل غيرهن من الشخصيات العامة، يجدن أنفسهن أمام تعليقات متواصلة بشأن مظهرهن، وهو ما قد يجعل الحفاظ على الصورة الخارجية تحديا مستمرا.
وفي سياق متصل، تطرقت نوال الزغبي خلال ظهورها الإعلامي الأخير إلى انتشار استخدام الفلاتر وتعديل الصور على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن التعليقات السلبية التي قد يتلقاها الأشخاص عند نشر صورهم من دون تعديلات تدفع كثيرين إلى تحسين صورهم رقميا قبل مشاركتها مع الجمهور.
ويأتي هذا الحديث في وقت أصبحت فيه الصور ومقاطع الفيديو جزءا أساسيا من علاقة الفنانين بجمهورهم، إذ لم تعد الإطلالة تقتصر على الحفلات والمناسبات، بل باتت حاضرة باستمرار عبر المنصات الرقمية، حيث تخضع أدق التفاصيل للتعليق والمقارنة.
كما تزامنت تصريحاتها مع جدل أثير حول مظهرها في إحدى حفلات الساحل الشمالي، وما تردد بشأن خضوعها لعملية تجميل في منطقة الرقبة. وخلال اللقاء، ردت نوال الزغبي على هذه التكهنات، في محاولة لتوضيح موقفها من التعليقات التي طالت إطلالتها.
ولا تنفصل اعترافات نوال الزغبي عن مسيرة طويلة عاشت خلالها تحولات شخصية وفنية متعددة، فمن الزواج المبكر إلى مسؤولية تربية الأبناء، وصولا إلى تجاربها مع التجميل والضغوط المرتبطة بالمظهر، تبدو النجمة اللبنانية مستعدة للحديث عن اختياراتها السابقة من منظور مختلف.
كما كشفت خلال اللقاء أن آخر مرة شعرت فيها بأن قلبها يخفق بالحب كانت قبل نحو خمس أو ست سنوات، من دون أن تحدد هوية الشخص المعني بهذه التجربة، وهو ما أضاف جانبا آخر إلى حديثها عن حياتها العاطفية.
وتؤكد هذه الاعترافات أن وراء الصورة التي تظهر بها نوال الزغبي على المسرح وفي المناسبات الفنية، حكاية شخصية تتضمن قرارات وتجارب ومسؤوليات، شأنها شأن كثير من التجارب الإنسانية. وبين ما تعتبره اليوم أخطاء من الماضي وما اكتسبته من خبرة مع مرور السنوات، تختار الفنانة اللبنانية أن تتحدث بصراحة عن محطات لا تخلو من الحساسية، في تصريحات أعادت حياتها الشخصية إلى دائرة اهتمام الجمهور.

نوال الزغبي تعبر عن ندمها على الزواج في سن الـ18 والخضوع لعمليات التجميل