هشام مسرار يشارك في تراند الثمانينيات ويشعل تفاعل متابعيه بصورة من الماضي

في خطوة طريفة أعادت إلى الواجهة أجواء زمن جميل، اختار الإعلامي المغربي هشام مسرار أن يساير بدوره موجة تراند الثمانينيات، من خلال مشاركة صورة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، ظهر فيها وكأنه ينتمي فعلا إلى تلك الحقبة الزمنية، في لقطة أثارت فضول متابعيه ودعوتهم إلى المقارنة بين ملامحه آنذاك وشكله في الوقت الحالي، وسط أجواء من المرح والحنين إلى الماضي.

وحرص هشام مسرار على تقديم الفكرة بأسلوب خفيف يعكس حسه الفكاهي المعروف، إذ ظهر في الصورة بإطلالة مستوحاة من فترة الثمانينيات، مع اعتماد تفاصيل جعلت المشهد يبدو وكأنه لقطة حقيقية من أرشيف تلك السنوات، وهو ما منح المنشور طابعا طريفا ومميزا، خاصة أن الإعلامي لم يكتف بمشاركة الصورة، بل ترك لمتابعيه مهمة الحكم على مدى التغيير الذي طرأ على ملامحه مع مرور السنوات.

وأرفق مسرار الصورة بتدوينة قصيرة حملت روح الدعابة والتلقائية، كتب فيها قائلا: “ماتبدلتش بزاف ولا لا 🫪🥸 اش بان ليكم؟!”، موجها بذلك سؤالا مباشرا إلى جمهوره حول رأيهم في النتيجة، وهل ما يزال يحتفظ بملامحه نفسها أم أن الزمن ترك بصمته على شكله، وهي الطريقة التي ساهمت في منح المنشور مساحة أكبر للتفاعل والنقاش بين متابعيه.

وتفاعل عدد من المتابعين مع هذه المشاركة الطريفة، معتبرين أن هشام مسرار نجح في استثمار التراند بطريقة مختلفة، خصوصا أن صور حقبة الثمانينيات أصبحت خلال الفترة الأخيرة محط اهتمام واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أتاحت تقنيات حديثة للمستخدمين استحضار ملامحهم أو صورهم في أزمنة سابقة، الأمر الذي فتح الباب أمام العديد من الشخصيات والمشاهير لخوض التجربة ومشاركة نتائجها مع جمهورهم.

وتأتي هذه المشاركة لتؤكد مرة أخرى حرص هشام مسرار على الحفاظ على حضوره القريب من متابعيه، من خلال نشر محتويات تجمع بين العفوية والفكاهة ومواكبة ما يلقى رواجا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعيدا عن الطابع الرسمي الذي قد يطغى أحيانا على حضور الإعلاميين، ليجد في مثل هذه المبادرات فرصة للتواصل مع جمهوره بطريقة بسيطة ومرحة، واستعادة بعض تفاصيل الماضي في صورة واحدة اختزلت الكثير من الذكريات.

هشام مسرار يعيد أجواء الثمانينيات ويشعل تفاعل متابعيه بصورة من الماضي