في رحلة مليئة بالحنين إلى الماضي، اختارت الفنانة ماجدة زبيطة أن تأخذ متابعيها في جولة خاصة إلى أجواء الثمانينات، من خلال مشاركتها في التراند الذي أعاد هذه الحقبة الزمنية إلى الواجهة، مستحضرة تفاصيلها المميزة التي ما تزال عالقة في ذاكرة الكثيرين. وشاركت زبيطة عبر حسابها على موقع إنستغرام مجموعة من الصور التي ظهرت فيها بإطلالة مستوحاة من تلك السنوات، حيث حرصت على استحضار روحها من خلال الملابس وتسريحة الشعر والمكياج، في ظهور أعاد إلى الأذهان ملامح زمن ارتبط بالبساطة والجمال والذكريات التي لا تنسى.
واختارت الفنانة أن ترافق صورها بتدوينة مؤثرة عكست من خلالها ارتباطها الخاص بتلك المرحلة، حيث كتبت: “الثمانينات… زمن بسيط، لكن ذكرياته كبيرة “، قبل أن تستحضر مجموعة من التفاصيل التي جعلت من تلك السنوات مرحلة استثنائية في ذاكرة جيل بأكمله، مضيفة: “زمن كانت فيه الضحكة من القلب، والصداقة صافية، والأغاني لها طعم خاص، واللمة عندها قيمة.” وجاءت كلماتها منسجمة بشكل كبير مع الصور التي نشرتها، وكأنها لا تستعيد فقط مظهرا من مظاهر الثمانينات، وإنما تحاول أيضا إعادة الإحساس الذي رافق تلك الفترة بكل ما حملته من دفء وبساطة وعلاقات إنسانية مختلفة.
ولم تتوقف زبيطة عند استحضار الأزياء وتسريحات الشعر والمكياج التي ميزت الثمانينات، بل ركزت في رسالتها على الجانب الإنساني والعاطفي الذي يجعل هذه الحقبة حاضرة في الذاكرة رغم مرور سنوات طويلة. وقالت في تدوينتها: “كانت أياما لا نملك فيها الكثير، لكننا كنا نملك أجمل شيء… راحة البال ودفء الذكريات.” وهي العبارة التي لامست جانبا عاطفيا لدى متابعيها، خصوصا أن الحديث عن الثمانينات لا يرتبط فقط بالموضة أو الفن، وإنما يستحضر أيضا نمط حياة بسيطا وعلاقات اجتماعية أكثر قربا، وهو ما جعل مشاركتها تتجاوز فكرة التراند لتتحول إلى مساحة لاستعادة ذكريات الماضي.
وحظيت صور الفنانة بإعجاب وتفاعل متابعيها، الذين وجدوا في ظهورها فرصة لاستعادة جزء من أجواء زمن ارتبط لديهم بالكثير من الذكريات الجميلة. كما أن اعتمادها تفاصيل جمالية مستوحاة من تلك المرحلة منح الصور طابعا خاصا، وجعلها تنسجم بشكل واضح مع فكرة التراند الذي انتشر بين عدد من المشاهير، في محاولة لإعادة تقديم ملامح الثمانينات بروح جديدة. ونجحت زبيطة في الجمع بين الجانب البصري للتراند والرسالة العاطفية التي رافقته، لتقدم محتوى يحمل في الوقت نفسه لمسة من الأناقة والحنين.
وفي ختام تدوينتها، اختارت ماجدة زبيطة أن تختصر علاقتها بتلك الحقبة بعبارة تحمل الكثير من الحنين، حيث كتبت: “الثمانينات ليست مجرد سنوات مضت، إنها جزء جميل من أرواحنا لا يعود، لكنه لا ينسى. “، وهي الكلمات التي بدت بمثابة رسالة إلى كل من عاش تلك الفترة أو ارتبط بها من خلال ذكريات العائلة والأصدقاء والأغاني واللحظات البسيطة. ومن خلال هذه المشاركة، استطاعت الفنانة أن تحول تراند الثمانينات إلى مناسبة لاستحضار زمن جميل، مؤكدة أن بعض المراحل قد تنتهي بمرور السنوات، لكنها تظل حاضرة في الذاكرة، مهما تغيرت تفاصيل الحياة وتبدلت الأزمنة.