نبيل عاطف يعزز حضوره في “بيض وكحل” ويواصل مسيرته في الدراما المغربية

تتجه أنظار الجمهور المغربي إلى مجموعة من الأعمال الدرامية المنتظرة خلال الموسم الرمضاني المقبل، في ظل استمرار الإنتاجات الوطنية في تقديم قصص وشخصيات تسعى إلى الجمع بين التشويق والقضايا الاجتماعية والإنسانية. ومن بين هذه الأعمال يبرز مسلسل «بيض وكحل»، الذي تستعد شركة إيماج فاكتوري لطرحه ضمن برمجة شهر رمضان 2027، بمشاركة نخبة من الأسماء الفنية المغربية، من بينها الفنان نبيل عاطف، الذي يواصل من خلال هذا العمل حضوره في الساحة الدرامية ويخوض تجربة جديدة تنضاف إلى مساره الفني المتنوع. ويأتي المسلسل بحكاية تقوم على الأسرار وتداخل العلاقات وانكشاف الحقائق بشكل تدريجي، ما يرفع من مستوى الترقب حول الشخصيات والأحداث التي سيقدمها العمل.

ويعد نبيل عاطف من الوجوه الفنية المغربية التي راكمت حضورا في عدد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، حيث استطاع خلال مسيرته أن يجسد شخصيات مختلفة وأن ينتقل بين أنماط متعددة من الأدوار. وشارك الفنان في مجموعة من الإنتاجات التي حظيت بمتابعة الجمهور، من بينها «كاينة ظروف»، و«أحلام بنات»، و«مطلقات الدار البيضاء»، و«جنين»، و«خط الرجعة»، إلى جانب أعمال أخرى. كما جسد شخصية «محسن» في مسلسل «كاينة ظروف»، وهي تجربة مكنته من الاقتراب من شخصية درامية ذات أبعاد متعددة، وأكد من خلالها قدرته على التعامل مع الأدوار التي تتطلب حضورا وأداء مختلفا بحسب طبيعة الأحداث والشخصيات.

وكشف نبيل عاطف في تصريحات صحفية سابقة عن نظرته إلى تطور الدراما المغربية، حيث عبر عن اعتزازه بالمستوى الذي أصبحت تصل إليه الأعمال الوطنية، مشيرا إلى أن الإنتاجات المغربية باتت تحظى بمتابعة مهمة وتفاعل واسع من طرف الجمهور. وأضاف أن حضور الدراما المغربية لم يعد مقتصرا على التلفزيون، بل امتد أيضا إلى المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما ساهم في توسيع دائرة انتشار الأعمال الوطنية. كما تحدث عن المقارنة بين الإنتاج المغربي وبعض التجارب العربية، موضحا أن الإمكانيات المادية تؤثر بشكل كبير في حجم الإنتاج وظروف الاشتغال، لكنه أكد في المقابل أن الدراما المغربية تعرف تطورا مستمرا، سواء على مستوى المواضيع أو طريقة تقديمها، وهو ما يمنح الفنانين فرصا أكبر لخوض تجارب مختلفة والاشتغال على شخصيات متنوعة.

ويشارك نبيل عاطف في مسلسل «بيض وكحل»، الذي أعلنت شركة إيماج فاكتوري عن استعدادها لتقديمه ضمن برمجة رمضان 2027. ويتكون العمل من 30 حلقة، تصل مدة كل حلقة إلى 52 دقيقة، فيما تدور أحداثه في إطار درامي مشوق يركز على العلاقات الإنسانية وما تخفيه من أسرار وتناقضات. وتكشف الأحداث الحقائق بشكل تدريجي، بينما تتداخل المواقف والمصالح والعلاقات بين الشخصيات، في حبكة تسعى إلى إبقاء المشاهد في حالة انتظار لمعرفة ما ستؤول إليه الوقائع. ويحمل المسلسل شعار «بين الأبيض والسواد… تكمن الحقيقة»، وهو عنوان يعكس طبيعة الصراع بين الحقيقة والمظاهر الخارجية، وبين ما تعيشه الشخصيات فعليا وما تحاول إظهاره أمام الآخرين. ويضم طاقم العمل إلى جانب نبيل عاطف كلا من عبد الله ديدان، زهيرة صادق، راوية، سارة بيرليس، وداد المنيعي، سلمى صلاح الدين، أنس بسبوسي، هاجر كعنان ودين متقي.

ويأتي هذا الحضور الجديد لنبيل عاطف في سياق مسار فني اتسم بالتنوع والانتقال بين أعمال وشخصيات مختلفة، إذ سبق للفنان أن خاض تجارب في التلفزيون والسينما، وحرص على تقديم أدوار لا تحصره في نمط واحد. كما سبق أن تحدث عن عدد من أعماله وتجربته مع شخصيات مختلفة، معبرا عن أهمية الاشتغال الجيد على الدور وفهم تفاصيل الشخصية قبل تقديمها أمام الجمهور. وسبق أن ارتبط اسمه بأعمال تناولت قضايا اجتماعية وإنسانية وتاريخية، وهو ما يعكس تنوع اختياراته خلال السنوات الماضية. ومن المنتظر أن يمنحه «بيض وكحل» مساحة جديدة لإبراز إمكاناته في التعامل مع أجواء درامية تقوم على الغموض والتشويق، خصوصا أن طبيعة العمل تعتمد على تطور الأحداث وكشف الأسرار بشكل متدرج.

ومع اقتراب موعد عرض «بيض وكحل» خلال رمضان 2027، يترقب الجمهور المغربي هذه التجربة الجديدة التي تجمع عددا من الأسماء المعروفة في الساحة الفنية الوطنية، وسط توقعات بأن يثير العمل اهتمام المشاهدين بفضل قصته القائمة على الأسرار وتشابك العلاقات وتعدد الشخصيات. كما تمثل مشاركة نبيل عاطف إضافة جديدة إلى رصيده الفني، وفرصة لمواصلة الحضور في أعمال درامية تراهن على تقديم شخصيات مختلفة وحكايات قريبة من اهتمامات الجمهور. وبين الأبيض والسواد، كما يوحي شعار المسلسل، تتعدد الاحتمالات وتتغير موازين العلاقات، لتبقى الحقيقة هي العنصر الأكثر تشويقا في انتظار ما سيكشفه العمل عند عرضه.

نبيل عاطف يعزز حضوره في "بيض وكحل" ويواصل مسيرته في الدراما المغربية