ساندية تاج الدين وسعد موفق يلتقيان فوق خشبة المسرح في عرض “سيركلاج”

تتجه أنظار عشاق أبي الفنون بمدينة الدار البيضاء إلى عرض مسرحي جديد يحمل الكثير من الخصوصية، بعدما اختارت فرقة جوار للفنون أن تفتح أمام الجمهور نافذة مختلفة عبر عملها «سيركلاج»، الذي يجمع على الخشبة عددا من الوجوه الفنية المعروفة، في مقدمتها ساندية تاج الدين وسعد موفق وريم مريمري، ضمن تجربة تسعى إلى تقديم رؤية ركحية مغايرة.

ومن المرتقب أن يلتقي الجمهور بهذا العمل يوم الثلاثاء فاتح شتنبر 2026، بالمركب الثقافي مولاي رشيد في الدار البيضاء، ابتداء من الساعة الثامنة مساء، حيث يراهن فريق «سيركلاج» على الحضور المباشر للمتلقي من أجل خلق تفاعل حقيقي مع تفاصيل العرض، والانفتاح على أجواء مسرحية تجمع بين التشخيص والتعبير والحركة فوق الخشبة.

ويشارك في صياغة هذه التجربة عدد من الأسماء المتخصصة في مجالات المسرح، إذ يتكلف ربيع بن جحيل التدلاوي بالدراماتورجيا والإخراج، بينما وضع محمد أيمن اطراوا النص، وأسندت مهمة السينوغرافيا إلى ياسين برعيش، في تعاون فني يجمع بين الكتابة والإخراج والتشكيل البصري لصناعة عرض يحمل بصمته الخاصة.

ولا يقتصر الاشتغال على الأسماء المتواجدة أمام الجمهور، بل يضم المشروع كذلك طاقما فنيا وتقنيا ساهم في إنجاز مختلف مراحله، من الموسيقى والإضاءة والملابس إلى الصوت وإدارة الخشبة، وهي عناصر تتكامل فيما بينها لمنح العرض هويته البصرية والسمعية، وتعزيز أجوائه خلال لحظات التقديم أمام الجمهور.

ويأتي تنظيم «سيركلاج» بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة، في سياق مواكبة المشاريع المسرحية والفنية الوطنية وتشجيع المبادرات الإبداعية، فيما تستعد فرقة جوار للفنون لاستقبال جمهور الدار البيضاء في موعد تراهن من خلاله على تقديم تجربة تجمع بين قوة الأداء وحيوية التعبير الركحي، وتمنح المتلقي فرصة لاكتشاف تفاصيل العمل عن قرب.

وتعول الفرقة على تفاعل الجمهور مع هذا الموعد المسرحي، باعتبار أن حضور المتلقي يشكل جزءا أساسيا من الحياة فوق الخشبة، كما يمثل دعما معنويا لصناع العرض ومحفزا لهم على مواصلة الاشتغال وتطوير تجاربهم، في وقت تظل فيه العلاقة بين الفنان والجمهور أحد أبرز مقومات نجاح العروض المسرحية.

ساندية تاج الدين وسعد موفق يلتقيان فوق خشبة المسرح في عرض طسيركلاج"