نوال الزغبي تفاجئ جمهورها برفضها دور الحماة والجدة وتؤكد أن الوقت مازال مبكرا عليها

أثارت الفنانة اللبنانية نوال الزغبي تفاعلا واسعا بين جمهورها، بعد حديث صريح تناول نظرتها إلى مراحل مختلفة من حياتها الشخصية، حيث كشفت بعفوية عن موقفها من فكرة أن تصبح حماة أو جدة، مؤكدة أنها لا تشعر بأن الوقت مناسب بالنسبة إليها لخوض هذه المرحلة، وهو التصريح الذي لفت انتباه متابعيها بسبب جرأته وطريقته المباشرة في التعبير.

وتحدثت نوال الزغبي عن هذا الجانب من حياتها بنبرة عفوية، موضحة أنها لا ترغب حاليا في الانتقال إلى دور الحماة أو الجدة، لأنها ترى أن الوقت لا يزال مبكرا بالنسبة إليها، وقالت بصراحة: «ما بدي كون حماة ولا جدة.. لسه بدري علي»، وهي العبارة التي عكست نظرتها الخاصة إلى العمر والحياة، بعيدا عن الصورة التقليدية التي تربط المرأة بضرورة الانتقال السريع بين مراحل اجتماعية محددة.

ويأتي هذا التصريح في سياق حضور نوال الزغبي المستمر في الإعلام، حيث عرفت خلال مسيرتها الفنية بقدرتها على التعبير عن آرائها الشخصية دون تردد، كما تحرص في العديد من إطلالاتها على الحديث عن اختياراتها وقناعاتها بأسلوب مباشر، وهو ما يجعل تصريحاتها تحظى عادة باهتمام الجمهور وتتحول إلى مادة للنقاش على منصات التواصل الاجتماعي.

ويكشف موقف الفنانة اللبنانية عن رغبتها في الاستمتاع بالمرحلة التي تعيشها حاليا، وعدم التعامل مع المستقبل باعتباره سباقا نحو أدوار اجتماعية تفرضها العادات أو نظرة المجتمع، خصوصا أن مفهوم الزواج وتكوين الأسرة وتحمل مسؤوليات جديدة يختلف من شخص إلى آخر، ولا يخضع بالضرورة لتوقيت موحد أو نموذج واحد يمكن تطبيقه على الجميع.

كما أن عبارة نوال الزغبي أعادت إلى الواجهة نقاشا متجددا حول نظرة المجتمع إلى المرأة ومراحل حياتها، ومدى ارتباط بعض الأدوار الاجتماعية بعمر معين، خاصة أن الفنانة اختارت أن تعبر عن موقفها بوضوح، مؤكدة بطريقة غير مباشرة أن لكل امرأة الحق في تحديد الإيقاع الذي يناسب حياتها، وفي اختيار الوقت الذي تشعر فيه بأنها مستعدة لأي مرحلة جديدة.

وتفاعل المتابعون مع تصريحات نوال الزغبي، بين من اعتبرها تعبيرا عفويا عن شخصية الفنانة وموقفها من الحياة، وبين من رأى فيها رسالة تؤكد أهمية عدم الاستسلام لضغوط المجتمع بشأن العمر والأدوار الأسرية. وبذلك، استطاعت كلمات قليلة لنوال أن تفتح نقاشا واسعا حول فكرة الجدة والحماة، وتوقيت الانتقال إلى هذه المرحلة، ومدى اختلاف نظرة كل شخص إلى مسار حياته الخاصة.

نوال الزغبي تفاجئ جمهورها برفضها دور الحماة والجدة وتؤكد أن الوقت مازال مبكرا عليها