فاطمة وشاي ترفض ربط منشوراتها بالتوجهات السياسية وتؤكد استقلالية مواقفها

لم تعد تدوينات الفنانين على مواقع التواصل الاجتماعي تمر دائما باعتبارها مجرد تعبيرات شخصية، إذ سرعان ما تتحول بعض المواقف والعبارات إلى مادة للتأويل وربطها بمواقف أو توجهات سياسية، وهو ما دفع الممثلة فاطمة وشاي إلى الخروج عن صمتها، والرد على المتابعين الذين وضعوا منشوراتها في سياق سياسي لا تعتبره معبرا عن حقيقة ما تقصده.

وعبرت وشاي عن رفضها لما وصفته بمحاولات تسييس مواقفها، موضحة أن ما تنشره عبر حساباتها الرقمية يعكس آراءها الشخصية وقناعاتها الخاصة، ولا ينبغي التعامل معه باعتباره رسائل انتخابية أو مواقف موجهة لخدمة جهة سياسية معينة، مؤكدة في الوقت نفسه أن التعبير عن الرأي لا يعني بالضرورة الانخراط في أي حملة أو توجه سياسي.

وفي منشور شاركته مع متابعيها، حرصت الفنانة على وضع حد للتأويلات التي رافقت بعض تدويناتها، مشددة على أن منشوراتها لا علاقة لها بالانتخابات أو الحملات الانتخابية، كما أنها لا تستهدف الترويج لأي طرف، ودعت جمهورها إلى قراءة ما تكتبه ضمن سياقه الطبيعي، بعيدا عن إسقاطات قد تمنح كلماتها معاني لم تقصدها.

ويأتي موقف فاطمة وشاي في ظل تزايد الجدل حول حضور الفنانين في الفضاء الرقمي، حيث أصبحت حساباتهم الشخصية مجالا لمتابعة مواقفهم وآرائهم، بينما قد تؤدي بعض المنشورات، حتى وإن كانت عفوية، إلى نقاشات واسعة وتأويلات متعددة، خصوصا عندما يتعلق الأمر بشخصيات سبق أن أعلنت مواقف أو اختيارات مرتبطة بالشأن العام.

وكانت وشاي قد أعلنت قبل أشهر انضمامها إلى حزب العدالة والتنمية، وهو ما جعل بعض المتابعين يربطون بين انتمائها الحزبي وبين عدد من الآراء التي تشاركها على منصات التواصل الاجتماعي، غير أن توضيحها الأخير جاء ليؤكد رغبتها في الفصل بين انتمائها السياسي وبين منشوراتها الشخصية، والتأكيد على أن كل موقف تنشره لا ينبغي بالضرورة تفسيره باعتباره تعبيرا عن توجه انتخابي أو دعما لجهة محددة.

فاطمة وشاي ترفض ربط منشوراتها بالتوجهات السياسية وتؤكد استقلالية مواقفها