سحر الصديقي تدافع عن كريمة غيث وتنتقد موجة التجريح ضدها

أثار الجدل الذي رافق الفنانة المغربية كريمة غيث عقب إحيائها حفلا فنيا ضمن فعاليات مهرجان «أصوات نسائية» بمدينة تطوان، تفاعلا جديدا داخل الوسط الفني، بعدما اختارت الممثلة سحر الصديقي الخروج عن صمتها والدفاع عن زميلتها في مواجهة الانتقادات التي طالتها.

وعبرت الصديقي عن استيائها من طبيعة التعليقات والانتقادات التي تعرضت لها كريمة غيث، معتبرة أن ما حدث تجاوز حدود النقد الفني، خاصة عندما يتحول إلى عبارات مهينة أو تشهير وانتقاص من الكرامة.

ووجهت الممثلة المغربية رسالة عبر خاصية «الستوري» بحسابها الرسمي على «إنستغرام»، تساءلت من خلالها عما إذا كانت الأوصاف المهينة والتشهير وقلة الاحترام قد أصبحت أمرا عاديا في التعامل مع الفنانين، في إشارة إلى الطريقة التي تم بها التعليق على أداء زميلتها خلال الحفل.

وأكدت الصديقي أن انتقاد الفنان أو تقييم أدائه يظل حقا مشروعا، مشددة في المقابل على ضرورة احترام الحدود التي تفصل بين النقد والإساءة الشخصية.

كما شددت على أن الاختلاف في الرأي أو عدم تقبل أداء فني معين لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة للمساس بكرامة المرأة أو التقليل منها، معتبرة أن الانتقاد يمكن أن يكون واضحا وصريحا دون اللجوء إلى التجريح أو العبارات التي تحمل إهانة شخصية.

ويأتي موقف سحر الصديقي في ظل تفاعل واسع مع ظهور كريمة غيث خلال حفلها بمهرجان «أصوات نسائية» بتطوان، حيث انقسمت آراء المتابعين بين من انتقد أداءها، ومن اعتبر أن بعض التعليقات تجاوزت حدود النقد الفني وتحولت إلى هجوم شخصي.

وبدخول سحر الصديقي على خط هذا الجدل، عاد النقاش من جديد حول طبيعة الانتقادات التي يواجهها الفنانون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والحد الفاصل بين حرية التعبير واحترام كرامة الأشخاص، خصوصا عندما يتعلق الأمر بانتقاد النساء في الوسط الفني.

Screenshot
سحر الصديقي تدافع عن كريمة غيث وتنتقد موجة التجريح ضدها