لم تكن الأمسية التي أحياها الفنان اللبناني وائل جسار بمدينة مكناس مجرد حفل غنائي عابر، بل تحولت إلى حدث فني استثنائي صنع أجواء من الحماس والتأثر، بعدما امتزجت الأغاني بالمشاعر الصادقة، في ليلة أكد فيها النجم اللبناني أن علاقته بالجمهور المغربي تتجاوز حدود الفن، لتترجمها لحظات صادقة ومواقف لاقت إشادة واسعة داخل فضاء المهرجان وخارجه.
وخلف الحفل الذي احتضنته مدينة مكناس، ضمن فعاليات مهرجان عيساوة، أصداء إيجابية كبيرة، بعدما شهد حضورا جماهيريا مكثفا وتفاعلا لافتا مع مختلف الأغاني التي قدمها وائل جسار، وهو ما عكس حجم الشعبية التي يتمتع بها لدى الجمهور المغربي، الذي رافقه بالغناء والتصفيق طوال السهرة.
وعقب انتهاء الحفل، حرص الفنان اللبناني على توثيق أبرز لحظاته عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام”، حيث نشر مجموعة من المقاطع والصور، وأرفقها برسالة مليئة بالمحبة والتقدير، شكر من خلالها جمهور مكناس والمغاربة، معبرا عن اعتزازه بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ومؤكدا أن هذا الحب الصادق ليس جديدا عليه، كما عبر عن أمله في لقاء قريب يجمعه من جديد بعشاقه في المملكة.
وشهدت السهرة لحظة مؤثرة عندما حمل وائل جسار العلم المغربي فوق خشبة المسرح وقبله أمام آلاف الحاضرين، في مبادرة رمزية عكست احترامه الكبير للمغرب واعتزازه بالشعب المغربي، وهو التصرف الذي قوبل بتصفيقات حارة وهتافات متواصلة من الجمهور، لتتحول تلك اللحظة إلى واحدة من أبرز مشاهد الحفل.
ويواصل وائل جسار ترسيخ مكانته لدى الجمهور المغربي، إذ يحرص باستمرار على المشاركة في عدد من المهرجانات والتظاهرات الفنية التي تحتضنها مختلف المدن، إلى جانب إحيائه حفلات ومناسبات خاصة، الأمر الذي جعله من أكثر الفنانين العرب حضورا وقربا من عشاق الطرب في المغرب.