بعد أشهر من تداول الشائعات والتكهنات حول حياتها الخاصة، اختارت الفنانة المغربية كليلة بونعيلات كسر حاجز الصمت والإجابة بشكل واضح على الأسئلة التي رافقتها طويلا. وفي ظهور أثار اهتمام المتابعين، وضعت حدا لكل التأويلات، مؤكدة أن بعض العلاقات قد تنتهي كزواج، لكنها تستمر بروح من الاحترام والتقدير والتعاون.
وأكدت كليلة بونعيلات أن انفصالها عن المخرج إبراهيم الشكيري أصبح أمرا واقعا منذ فترة، موضحة أن الطلاق تم بعيدا عن الأضواء، وأنها فضلت الاحتفاظ بهذا الجانب من حياتها بعيدا عن التداول الإعلامي، دون الدخول في أي تفاصيل أو إثارة للجدل.
وجاء تصريح الفنانة المغربية خلال حضورها العرض ما قبل الأول للفيلم السينمائي “كوفرة فالغيس”، وهو أحدث الأعمال التي أخرجها إبراهيم الشكيري، حيث أوضحت أن مشاركتها في هذا الموعد الفني جاءت بدافع الدعم والمساندة، باعتباره زميلا وصديقا تجمعها به علاقة يسودها الاحترام والتقدير.
وشددت بونعيلات على أن انتهاء العلاقة الزوجية لم يؤد إلى انقطاع التواصل بينهما، بل تحول إلى صداقة متينة قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل، مؤكدة أنها تحرص على مساندة نجاحاته الفنية، كما تتمنى له المزيد من التألق في مشاريعه المقبلة.
وكانت الفنانة قد التزمت الصمت خلال الفترة الماضية بشأن الأخبار التي راجت حول انفصالها، إذ سبق أن رفضت الخوض في حياتها الشخصية أثناء استضافتها في أحد البرامج التلفزيونية التي يقدمها الإعلامي مراد العشابي، قبل أن تختار هذه المرة توضيح الأمر بشكل رسمي، لتضع بذلك حدا لكل ما تم تداوله حول هذا الموضوع.