أضفت أجواء كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية حيوية لافتة على المشهد الرقمي، حيث وجد عدد من المؤثرين وصناع المحتوى المغاربة فرصة سانحة لصناعة محتوى مختلف من قلب الحدث. وقد تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى فضاء يعكس تفاصيل البطولة من زوايا متعددة تنقل روح المونديال إلى المتابعين.
سجلت حسابات المؤثرين المغاربة ارتفاعا ملحوظا في نسب التفاعل والمشاهدات، نتيجة نشر محتوى يومي يوثق حضور الجماهير وأجواء المباريات داخل الملاعب والساحات الأمريكية. كما ساهم هذا الزخم في تعزيز متابعة الجمهور المغربي لمجريات البطولة عبر المحتوى الرقمي.
اتجه العديد من صناع المحتوى إلى تقديم بثوث مباشرة ومقاطع مصورة من داخل المدرجات، مع إجراء لقاءات قصيرة مع المشجعين المغاربة والعرب في محيط المباريات. وقد أضفى هذا النوع من التغطية طابعا قريبا من الحدث جعل الجمهور يعيش الأجواء بشكل لحظي.
وامتدت المنافسة بين المؤثرين إلى ما هو أبعد من كرة القدم، حيث تم إنتاج محتوى ترفيهي وسياحي يعكس تفاصيل الحياة اليومية في الولايات المتحدة الأمريكية خلال فترة المونديال. كما برزت مشاهد الاحتفالات وأجواء الدعم الحماسية التي ترافق مشاركة المنتخب الوطني في البطولة العالمية.