في إنجاز جديد يسلط الضوء على الحضور المتنامي للفنانين المغاربة في الساحة السينمائية العربية والدولية، تمكنت الممثلة المغربية الشابة صفاء ختامي من الظفر بجائزة مهمة تقديرا لأدائها المتميز في العمل السينمائي “ميرا”. وجاء هذا التتويج ضمن فعاليات مهرجان روتردام للفيلم العربي، ليشكل محطة بارزة في مسارها الفني، ويؤكد المكانة التي بدأت تحظى بها المواهب المغربية في مختلف التظاهرات السينمائية.
وأعلن المركز السينمائي المغربي عن هذا الخبر عبر منصاته الرسمية، حيث عبر عن اعتزازه بهذا التتويج الذي يضاف إلى سلسلة النجاحات التي تحققها السينما المغربية خارج أرض الوطن. كما اعتبر هذا الفوز دليلا جديدا على جودة الأعمال الفنية المغربية وقدرة المبدعين الشباب على المنافسة في مهرجانات عربية ودولية من خلال إنتاجات تحمل رؤية فنية مميزة.
وحظيت صفاء ختامي بعد الإعلان عن فوزها بإشادة واسعة من طرف عدد من الفنانين والمتابعين الذين تقاسموا معها فرحة هذا الإنجاز، مشيدين بقدرتها على تجسيد الشخصية التي قدمتها في فيلم “ميرا” بأسلوب اتسم بالعمق والإقناع. واعتبر العديد من المهتمين بالشأن الفني أن هذا الاعتراف يعكس التطور الذي عرفته تجربتها خلال السنوات الماضية، كما يبرز موهبتها في تقديم أدوار تحمل أبعادا إنسانية وفنية مختلفة.
ومن جانبها، عبرت صفاء ختامي عن اعتزازها بهذا التقدير الذي اعتبرته لحظة مميزة في مسيرتها السينمائية، مؤكدة أن حصولها على الجائزة يمثل أيضا تكريما للفيلم المغربي ولجميع العاملين في المجال الفني. وأشادت بالدعم الذي قدمه لها المخرج نور الدين الخماري، معربة عن امتنانها للثقة التي منحها لها، إضافة إلى تقديرها لكل أفراد فريق العمل الذين ساهموا في خروج الفيلم إلى النور وتحقيق هذا النجاح.
وأكدت الفنانة الشابة أن هذا التتويج سيشكل دافعا قويا لمواصلة مسيرتها الفنية بمزيد من الاجتهاد والطموح، والسعي إلى تقديم أعمال تحمل قيمة فنية وتترك أثرا لدى الجمهور. كما شددت على أن النجاحات التي تحققها السينما المغربية في المحافل الخارجية تعد حافزا لجميع الفنانين الشباب من أجل تطوير تجاربهم والمساهمة في تعزيز حضور الفن المغربي على الساحة العالمية.