في خطوة فنية لافتة أعاد الفنان المغربي أحمد شوقي حضوره إلى المشهد الغنائي من خلال إصدار جديد أثار اهتمام المتابعين، حيث جاء هذا العمل ليؤكد استمرارية مساره الفني وتطوره على المستويين المحلي والدولي. ويعد هذا الإصدار إضافة جديدة إلى مسيرته التي بصمتها أعمال متنوعة لاقت انتشارا واسعا.
أعلن أحمد شوقي عن إطلاق أغنيته الجديدة عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، مؤكدا أنها أصبحت متاحة بالكامل للجمهور من خلال قناته على يوتيوب. وقد رافق هذا الإعلان تفاعل كبير من طرف محبي الأغنية المغربية الحديثة الذين كانوا يترقبون جديده الفني.
تميز هذا العمل بكونه ديو غنائي يجمع بين أحمد شوقي والفنان نورمان، في تجربة تسعى إلى المزج بين أسلوبين موسيقيين مختلفين لإنتاج طابع فني متجدد. وقد حمل هذا التعاون رغبة واضحة في تقديم لون غنائي يحمل حيوية وتنوعا في الأداء.
اعتمد العمل على فريق فني متكامل، حيث كتب الكلمات الشاعر علي بنعبود، بينما تكلف المنتج والملحن الموسيقي Junes بوضع اللحن والإشراف على الإنتاج داخل استوديوهات Junes House Studio. وقد ساهم هذا التنسيق في إخراج عمل متكامل من حيث البناء الفني والصوتي.
أما من الناحية التقنية، فقد خضع المسار الغنائي لعمليات دقيقة في المكساج والماسترينغ بإشراف مشترك بين Junes وDJ Africano، بهدف الوصول إلى جودة صوتية عالية. كما اكتمل المشروع برؤية بصرية من خلال فيديو كليب من إخراج حمزة اليملاحي، الذي قدم معالجة إخراجية تعكس روح الأغنية وتوجهها الفني.