الموت يغيب الفنانة الشعبية فتيحة الوزة بشكل مفاجئ

في لحظة مفاجئة ومؤلمة، خيم الحزن على الوسط الفني الشعبي المغربي عقب إعلان وفاة الفنانة فتيحة الملقبة بالوزة، إحدى الأسماء التي ارتبط حضورها بشكل قوي بفن السواكن، هذا اللون الغنائي الذي يعكس جزءا أصيلا من التراث المغربي ويجسد ملامح الذاكرة الشعبية. وقد شكل هذا الرحيل صدمة واسعة لدى محبي الفن الشعبي.

وتناقلت صفحات عديدة على منصات التواصل الاجتماعي خبر الوفاة، حيث عبر نشطاء وفنانون عن حزنهم العميق لهذا الفقدان، مستحضرين المسار الفني للراحلة وما قدمته من جهود في خدمة الموسيقى الشعبية والحفاظ على طابعها الأصيل، إلى جانب تقديم رسائل تعزية ومواساة إلى أسرتها والدعاء لها بالرحمة والمغفرة.

واشتهرت فتيحة الوزة بأدائها المميز لفن السواكن، حيث استطاعت أن تترك بصمتها الخاصة في الساحة الفنية الشعبية من خلال أسلوبها وأدائها الذي لاقى تفاعلا من الجمهور. كما ساهمت أعمالها في تعزيز حضور هذا اللون الغنائي داخل المشهد الفني المغربي.

وارتبط اسمها بعدد من الفنانات الشعبيات المعروفات، من بينهن خديجة الجديدية وزهيرة الرباطية، حيث شكلت هذه التعاونات الفنية إضافة مهمة لمسارها وأسهمت في ترسيخ مكانتها ضمن هذا المجال الذي يجمع بين الأصالة والتعبير الشعبي.

الموت يغيب الفنانة الشعبية فتيحة الوزة بشكل مفاجئ