المغرب يعزز موقعه كقوة عالمية في تصدير الطماطم متفوقا على إسبانيا للعام الرابع

تتواصل التحولات اللافتة في خريطة الصادرات الزراعية العالمية، حيث يلفت المغرب الانتباه بإنجاز جديد في قطاع الطماطم الذي أصبح عنوانا لصعوده الفلاحي على الساحة الدولية، وسط منافسة قوية مع كبار المنتجين في أوروبا والعالم.
أظهرت بيانات حديثة أن المغرب احتل المرتبة الثالثة عالميا في تصدير الطماطم الطازجة خلال سنة 2025، بعدما تجاوز إسبانيا للعام الرابع تواليا من حيث الحجم، محققا صادرات فاقت 707 ملايين كيلوغرام، بما يعادل حصة تقارب عشرة في المائة من السوق العالمية.
في المقابل، شهدت إسبانيا تراجعا ملحوظا في هذا المجال، إذ انخفضت صادراتها إلى حوالي 537 مليون كيلوغرام، ما وضعها في المركز الرابع عالميا، في وقت واصل فيه المغرب تعزيز حضوره داخل الأسواق الأوروبية بشكل متصاعد ومستمر.
وعلى امتداد السنوات الأخيرة، برز تحول واضح في موازين القوة داخل هذا القطاع، حيث ارتفعت صادرات المغرب بشكل كبير مقارنة بالعقد الماضي، بينما سجلت إسبانيا تراجعا لافتا، في حين حافظت المكسيك على الصدارة تليها هولندا، مع استمرار المغرب في تثبيت موقعه بين كبار المصدرين.
كما سجلت الصادرات المغربية من الطماطم إيرادات مهمة تجاوزت 1,157 مليون يورو، متقدمة على إسبانيا من حيث العائدات، رغم أن متوسط سعر الكيلوغرام المغربي ظل أقل من نظيره الأوروبي، مما يعكس تنافسية تعتمد على الكلفة والإنتاجية في آن واحد.
ويعكس هذا التطور دينامية أوسع يشهدها القطاع الفلاحي المغربي، الذي استفاد من تحديث تقنيات الإنتاج وتحسين شبكات التوزيع والاستثمار في البنية اللوجستية، ما جعل الطماطم رمزا بارزا لتحول اقتصادي زراعي يعزز حضور المغرب في الأسواق الدولية.

المغرب يعزز موقعه كقوة عالمية في تصدير الطماطم متفوقا على إسبانيا للعام الرابع