في لحظة مفاجئة خيم فيها الصمت على الأوساط الإعلامية، انتشر خبر وفاة الصحفي ومقدم نشرات الأخبار بالقناة الأولى شهاب زيروح، ما خلف حالة من التأثر العميق في صفوف زملائه والمتابعين، الذين تلقوا النبأ ببالغ الأسى والحزن.
ترك الراحل بصمته الواضحة على شاشة القناة الأولى من خلال حضوره المهني الهادئ وأسلوبه المتزن في تقديم الأخبار، حيث استطاع عبر سنوات من العمل أن يكتسب مكانة مرموقة بفضل التزامه، ودقته، وحرصه على أداء رسالته الإعلامية بأعلى درجات المسؤولية.
وتناقل عدد من الصحفيين والإعلاميين خبر الوفاة عبر منصات التواصل الاجتماعي، معبرين عن صدمتهم الكبيرة، ومشيدين بما كان يتحلى به الراحل من خصال إنسانية نبيلة وكفاءة مهنية عالية، جعلته محل احترام وتقدير داخل الوسط الإعلامي وخارجه.
وخلف هذا الرحيل حالة واسعة من التعاطف بين زملائه ومحبيه، الذين استحضروا مسيرته الإعلامية وما قدمه من عطاء مهني جاد، مؤكدين أن الساحة الإعلامية فقدت أحد الوجوه التي ارتبطت بالخبر الجاد والأسلوب الاحترافي في تقديمه.