أشعل حضور مجموعة من الفنانات المغربيات ضمن فعاليات مهرجان “كان” السينمائي الدولي نقاشا كبيرا عبر منصات التواصل الاجتماعية، بعدما عبر عدد واسع من المتابعين عن استغرابهم من الأزياء التي اخترن الظهور بها خلال هذا الحدث الفني العالمي. وقد رأى كثيرون أن الإطلالات التي تم اعتمادها لم تنجح في إبراز الهوية المغربية بالشكل المنتظر، خاصة وأن المناسبة تعد من أبرز التظاهرات التي تستقطب عدسات الإعلام والجمهور من مختلف أنحاء العالم.
وتفاعل رواد الصفحات الفنية مع صور الفنانات بشكل واسع، حيث اعتبر البعض أن اختياراتهن بدت بسيطة وعادية مقارنة بقيمة الحدث وحجمه الدولي، كما تساءل آخرون عن سبب الابتعاد عن الزي المغربي التقليدي الذي طالما شكل رمزا للأناقة والرقي. وذهب عدد من المتابعين إلى التأكيد على أن القفطان المغربي كان سيمنح حضورهن لمسة مميزة تعكس غنى التراث المغربي وتفرده وسط ثقافات متعددة تجتمع في المهرجان.
كما عبر متابعون في تعليقات متداولة عن أسفهم لغياب القفطان المغربي عن السجادة الحمراء، معتبرين أن مثل هذه المناسبات العالمية تمثل فرصة مهمة للتعريف بالأزياء التقليدية المغربية والترويج لها أمام شخصيات فنية وإعلامية عالمية. وأكد كثيرون أن القفطان يحظى بمكانة خاصة على المستوى الدولي بفضل تفاصيله الراقية وتصاميمه الفريدة، الأمر الذي كان من الممكن أن يمنح الفنانات المغربيات حضورا أكثر تميزا ويبرز صورة المغرب الثقافية بطريقة لافتة.