لا يزال الفنان سعد لمجرد محافظا على ارتباطه بالمجال الفني، حيث يواصل التحضير لعدد من العروض والحفلات المقبلة، رغم الحكم الصادر في حقه بخمس سنوات سجنا نافذا على خلفية قضية تعود تفاصيلها إلى سنة 2018 بمدينة سان تروبيه الفرنسية، وهو ما جعل اسمه حاضرا بقوة في النقاشات الإعلامية والفنية.
وفي سياق نشاطه الفني، يتهيأ لمجرد للظهور أمام جمهوره في إيطاليا خلال الأسابيع القادمة، مع استمرار العمل على برمجته الفنية بشكل طبيعي، في إشارة إلى رغبته في الحفاظ على حضوره داخل الساحة الغنائية وعدم إيقاف مساره بسبب التطورات القانونية المحيطة به.
كما عبر الفنان عن وضعه لجمهوره عبر رسالة نشرها على منصات التواصل الاجتماعي، أكد فيها أنه بخير وأنه يستعد للمرحلة المقبلة، مكتفيا بعبارة قصيرة حملت وعدا بلقاء قريب مع محبيه، ما ساهم في تهدئة تفاعل المتابعين مع خبر الحكم.
وكان القضاء الفرنسي قد أصدر قرارا يقضي بسجن سعد لمجرد لمدة خمس سنوات نافذة، بعد شكاية تقدمت بها شابة كانت تعمل نادلة داخل أحد الملاهي الليلية في سان تروبيه، تتهمه فيها بالاعتداء عليها داخل الفندق الذي كان يقيم فيه خلال تلك الفترة.