أدانت محكمة الجنايات بمدينة دراغينيان الفرنسية، اليوم الجمعة 15 مايو 2026، المطرب المغربي سعد لمجرد بالسجن النافذ لمدة خمس سنوات، بعد ثبوت تورطه في قضية اغتصاب شابة تعود وقائعها إلى صيف عام 2018 بمنتجع “سان تروبيه”، وهو الحكم الذي قوبل بالبكاء والصدمة من طرف الفنان وعائلته داخل قاعة الجلسات.
وحسب وسائل الإعلام الفرنسية، فقد دارت فصول هذه المحاكمة خلف أبواب مغلقة، حيث أصرّ لمجرد على إنكار التهم المنسوبة إليه، في حين غاب أمر الإيداع الفوري بالسجن عن منطوق الحكم مما يمنحه مهلة قانونية للاستئناف. وإلى جانب العقوبة السجنية، ألزمت المحكمة الفنان المغربي بدفع تعويض مالي للضحية قدره 30 ألف يورو لجبر الأضرار، بالإضافة إلى 5 آلاف يورو لتغطية مصاريف الدفاع.
وفي تعقيبه على القرار، عبّر محامي الضحية، الأستاذ دومينيك لاردان، عن ارتياحه لإنصاف موكلته، مؤكداً في تصريحات صحفية أن استراتيجية الدفاع التي حاولت التشكيك في مصداقية الضحية وتحميلها المسؤولية لم تنجح في إقناع هيئة المحكمة وتوجيهها نحو تبرئة المتهم.
يذكر أن هذا الحكم يعد الصدمة القضائية الثانية للنجم المغربي في فرنسا، حيث سبق وصدر بحقه حكم بالسجن لست سنوات في فبراير 2023 من طرف محكمة الجنايات بباريس بتهمة اغتصاب شابة أخرى في فندق عام 2016، وهي القضية التي ما زالت معروضة أمام محكمة الاستئناف ولم يغلق ملفها بشكل نهائي بعد.