تقاسم الفنان المغربي مراد حميمو مع متابعيه عبر حسابه على منصة إنستغرام رسالة إنسانية عميقة، استعاد من خلالها إحساس الاشتياق الممزوج بالألم بعد انقضاء عام كامل على رحيل والدته، حيث جاءت عباراته محملة بالصدق وبالحنين، وعكست حالة وجدانية ثقيلة عاشها خلال هذه الفترة التي بدت له طويلة وقاسية في آن واحد.
وأفصح حميمو بأسلوب مؤثر عن صعوبة هذا العام الذي مر عليه دون سند حقيقي أو دفء عائلي، بعدما فقد الإنسانة التي كانت ترافق تفاصيل يومه، وتشاركه لحظات الفرح كما تقاسمه لحظات الحزن، مؤكدا أن الغياب لم يكن عاديا بل ترك فراغا عميقا في حياته اليومية.
كما أشار إلى التحول الكبير الذي طرأ على مسار حياته عقب هذا الفقد، إذ وجد نفسه فجأة محاطا بمسؤوليات متعددة دون معين، مضيفا أنه أصبح يؤدي أدوارا كثيرة في وقت واحد، في إشارة واضحة إلى حجم العبء الذي تحمله بعد غياب والدته، وما رافق ذلك من شعور بثقل الواقع الجديد.
وتطرق أيضا إلى الإحساس بالعزلة وافتقاد من يشاركه همومه أو حتى يسأل عنه، مبرزا أن الكثير من الأشياء فقدت بريقها ولم تعد للحياة نفس النكهة، وهو ما جعل رسالته تلامس مشاعر متابعيه الذين عبروا عن تعاطفهم معه، بينما لم يخف نبرة عتب تجاه بعض المقربين الذين غابوا عنه، مؤكدا أن الإحساس بالفقد امتد ليشمل خيبة الأمل في أشخاص لم يقفوا إلى جانبه في هذه المرحلة الصعبة.
1
2
3