بعد صراع طويل مع المرض الفنان هاني شاكر في ذمة الله

أعلنت الفنانة نادية مصطفى عبر حسابها الرسمي على موقع “فيسبوك” خبر وفاة الفنان هاني شاكر، مؤكدة ذلك في تصريح خاص، حيث وافته المنية عن عمر ناهز 73 سنة، بعد معاناة مع وعكة صحية ألمّت به خلال الأسابيع الأخيرة. وقد ترك الراحل وراءه مسيرة فنية طويلة امتدت لسنوات، قدّم خلالها أعمالاً متنوعة لاقت صدى واسعاً لدى جمهوره في مصر ومختلف أنحاء الوطن العربي، ما بين الأغاني الرومانسية والوطنية والعاطفية.

1

2

3

وفي سياق متصل، استعرضت نادية مصطفى تفاصيل الأزمة الصحية التي مرّ بها الراحل، موضحة أنه مع بداية شهر مارس تعرض لوضع صحي حرج، عقب خضوعه لعملية جراحية كبيرة على مستوى القولون، الأمر الذي استدعى إدخاله إلى قسم العناية المركزة بإحدى المصحات الخاصة بمدينة الجيزة، حيث خضع لمراقبة دقيقة وعلاج مكثف تحت إشراف طاقم طبي متخصص.

كما أصدرت نقابة المهن الموسيقية حينها بياناً رسمياً عبر منصاتها الرقمية، أكدت فيه أن الحالة الصحية للفنان كانت حرجة، داعية محبيه إلى الدعاء له، ومعبّرة عن تضامنها مع أسرته في تلك الظروف، قبل أن يتقرر لاحقاً نقله إلى فرنسا لاستكمال مراحل العلاج والمتابعة الطبية.

ومن جهتها، نشرت نادية مصطفى تدوينة مطولة عبر حسابها على “إنستغرام”، أرفقتها بصورة للفنان الراحل رفقة زوجته، حيث حرصت على توضيح حقيقة وضعه الصحي، استناداً إلى رواية زوجته نهلة توفيق، مؤكدة أن ما تم تداوله بخصوص تعرضه لنزيف حاد وتوقف قلبه لعدة دقائق أثناء العملية لم يكن دقيقاً، بل إن دخوله المستشفى كان نتيجة نزيف مرتبط بمشكلة مزمنة في القولون، وهي حالة سبق أن عانى منها بسبب وجود جيوب قد تسبب التهابات ونزيفاً متكرراً.

وأضافت أن الأطباء تعاملوا مع النزيف في البداية عبر تقنيات الأشعة التداخلية، وتمكنوا من السيطرة عليه مؤقتاً، غير أن الوضع عاد للتدهور في اليوم التالي، ما أدى إلى توقف القلب لبضع دقائق قبل أن يتم إنعاشه بنجاح، وهو ما دفع الفريق الطبي إلى اتخاذ قرار بإجراء تدخل جراحي عاجل لإنهاء النزيف بشكل نهائي، وقد تمت العملية في ظروف دقيقة ووصفت بالناجحة.

وأشارت كذلك إلى أن الفنان نُقل بعد العملية إلى العناية المركزة، حيث ظل تحت تأثير المهدئات لفترة، قبل أن يستعيد وعيه ويتعرف على أفراد عائلته والفريق الطبي، كما بدأ تدريجياً مرحلة التعافي من خلال التغذية والحركة، إلا أن بقائه لفترة طويلة داخل العناية المركزة تسبب له في ضعف عام على مستوى العضلات، وهو ما استدعى التفكير في السفر إلى الخارج من أجل الخضوع لبرنامج تأهيل طبي متكامل.

كما أوضحت أن السفر إلى فرنسا لم يكن فقط لاستكمال العلاج كما تم تداوله، بل كان الهدف الأساسي منه هو إعادة التأهيل الجسدي، حيث باشرت المؤسسة الطبية هناك بإجراء الفحوصات اللازمة ووضع خطة علاج مناسبة، وقد شهد تحسناً نسبياً في البداية، غير أنه تعرض لاحقاً لانتكاسة مفاجئة بسبب إصابته بفشل تنفسي.

وفي سياق آخر، سبق للفنان أن خضع في شهر يناير من سنة 2026 لعملية جراحية على مستوى العمود الفقري، وقد أكد مكتبه الإعلامي حينها أن حالته الصحية مستقرة، مشيراً إلى أن العملية تكللت بالنجاح، وأنه التزم بفترة راحة قصيرة بناءً على توصيات الأطباء، قبل أن يستعد للعودة إلى نشاطه الفني من خلال حفل كان مبرمجاً في أبوظبي.

بعد صراع طويل مع المرض الفنان هاني شاكر في ذمة الله