أثارت الفنانة الشعبية نجاة اعتابو موجة من الجدل بعدما أحيت عرضا فنيا مساء يوم السبت في مدينة بروكسل، وذلك تزامنا مع مرور ابنتها سامية بمرحلة صعبة نتيجة توقيفها بسبب حادثة سير خطيرة بمدينة الخميسات، حيث وجدت الفنانة نفسها في وضع حساس يجمع بين التزاماتها الفنية ووضعها العائلي المتأزم.
وقد انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي تسجيلات مصورة توثق لحظات من الحفل، إذ ظهرت اعتابو وهي تؤدي أغانيها وسط أجواء احتفالية، وهو ما دفع عددا من المتابعين إلى التعبير عن استغرابهم وانتقادهم لهذا الظهور، معتبرين أن الظرف لم يكن ملائما لمثل هذا النشاط الفني في ظل ما تعيشه أسرتها من أزمة.
وفي المقابل، برزت آراء أخرى تدعو إلى تفهم موقف الفنانة، حيث أشار أصحابها إلى أن الارتباطات المهنية قد تفرض أحيانا على الفنانين الوفاء بالتزاماتهم، خاصة إذا كانت مبرمجة مسبقا ويصعب إلغاؤها، مؤكدين أن التوفيق بين الحياة الشخصية وضغط العمل يظل تحديا قائما لدى الكثير من الفنانين.
وتجدر الإشارة إلى أن ابنة نجاة اعتابو تم إيداعها بالسجن المحلي في تيفلت، في انتظار انطلاق أولى جلسات المحاكمة المرتبطة بالحادث الذي أسفر عن نتائج مأساوية، وهو الملف الذي ما يزال يثير اهتمام الرأي العام والمتابعين.
1
2
3