تحول حياة مؤثرة بريطانية من رفاهية مراكش إلى السجن بعد تورطها في قضية مخدرات

أثارت الشابة البريطانية “إيلي كرامبسي” موجة كبيرة من الجدل، وذلك بعدما ظهرت عبر منصات التواصل الاجتماعي وهي تستعرض تفاصيل حياة مترفة وتقضي أوقاتا مريحة داخل منتجعات مدينة مراكش، وبينما كانت تنشر صورا توحي بالرفاه والبذخ اعتبر عدد من المتابعين هذا السلوك دليلا على عدم الاكتراث بالتبعات القانونية التي كانت تلاحقها، وهو ما وضعها في دائرة الانتقادات الواسعة وجعل صورتها محط نقاش مستمر بين الجمهور والمتابعين.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام بريطانية فإن المعنية بالأمر جرى توقيفها داخل مطار إدنبرة فور عودتها من رحلة قادمة من تايلاند، حيث أسفرت عملية التفتيش عن ضبط كمية كبيرة من مخدر الماريغوانا بلغت 17.7 كيلوغراما، وكانت مخبأة بإحكام داخل أمتعتها وبين ملابسها، وقدرت القيمة المالية لهذه الكمية بنحو 151 ألف جنيه إسترليني، الأمر الذي جعل القضية تأخذ أبعادا أكثر خطورة من مجرد مخالفة عادية.
وخلال أطوار المحاكمة حاولت الشابة التي تبلغ من العمر 23 سنة تقديم نفسها في صورة الضحية، إذ أوضح دفاعها أنها تعرضت لضغوط من شريك سابق دفعها إلى التورط في هذه الأفعال، غير أن المحكمة لم تقتنع بهذه الرواية، خاصة وأن الصور التي نشرتها في مراكش أظهرتها وهي تعيش أجواء من الترف دون أن تبدو عليها أي علامات ندم أو مراجعة للذات، وهو ما عزز الشكوك حول مصداقية دفوعها وأضعف موقفها أمام القضاء.
ولم تنجح شهرتها الواسعة على مواقع التواصل الاجتماعي في حمايتها من المتابعة القضائية، إذ اعتبر القاضي أن تصرفاتها تنم عن تهور واضح، مؤكدا أن الكمية المحجوزة لا يمكن التساهل بشأنها نظرا لخطورتها، وعلى هذا الأساس صدر في حقها حكم يقضي بسجنها لمدة 16 شهرا نافذا، في خطوة جسدت انتقالها المفاجئ من أجواء الرفاهية إلى واقع قانوني صارم يعكس تبعات الأفعال المخالفة للقانون.

تحول حياة مؤثرة بريطانية من رفاهية مراكش إلى السجن بعد تورطها في قضية مخدرات