تعد سلوى زرهان من الأسماء البارزة في الساحة الفنية المغربية، إذ استطاعت أن ترسم لنفسها مسارا متنوعا يجمع بين الخشبة والأعمال التلفزيونية، كما برزت بأسلوب أداء يمزج بين الحس الكوميدي والبعد الدرامي، وهو ما منحها حضورا لافتا لدى الجمهور. وبالإضافة إلى ذلك، فإنها تمتلك تكوينا أكاديميا في مجال التجارة والتدبير، الأمر الذي ساهم في تشكيل رؤية عملية لديها، حيث توفق بين الإبداع الفني والتفكير المهني في مسارها.
كشفت في تصريح للصحافة أنها متمسكة بعالم التمثيل ولا تضع فكرة الابتعاد عنه ضمن خططها، باعتباره جزءا من شخصيتها وتكوينها، غير أنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن هذا المجال يتسم بطابع موسمي يرتبط بفرص العمل المتاحة. ومن هذا المنطلق، اتجهت إلى التفكير في بدائل مهنية، إذ تعمل على دراسة إطلاق مشروع يحمل اسمها، مع التركيز على تحليل السوق واستكشاف الإمكانيات التي تسمح بتقديم منتج مميز يعكس هويتها.
وأوضحت أن منصات التواصل الاجتماعي أضحت عنصرا محوريا في حياة الفنان، سواء من حيث التواصل المباشر مع المتابعين أو من خلال فتح آفاق التعاون مع شركات تسعى إلى الترويج لمنتجاتها. كما أشارت إلى أن حضورها الرقمي يشمل التفاعل مع الجمهور والترويج لبعض العلامات، وقد لمست اهتماما وتفاعلا من قبل المتابعين وكذلك من طرف الجهات التجارية.
وأضافت أن طموحها لا يقتصر على تحقيق انتشار رقمي، بل يتجاوز ذلك نحو إنشاء مشروع فعلي يندرج ضمن مفاهيم الاستثمار الحديثة، مستفيدة من خلفيتها الدراسية وتجاربها المهنية. كما أكدت رغبتها في توظيف قدراتها لتقديم عمل متكامل يجمع بين الاحترافية والابتكار، ويعكس في الآن ذاته شخصيتها الفنية وتطلعاتها في المجال التجاري.
1
2
3