عبرت الممثلة المغربية مونية لمكيمل عن انخراطها في مبادرة فنية واسعة تسعى إلى إعادة تقديم التراث التاريخي المغربي في قالب إبداعي جديد، وذلك من خلال عروض حية تقام في فضاءات أثرية مفتوحة، حيث يلتقي الفن مع الذاكرة التاريخية والسياحة الثقافية في تجربة متكاملة ومتميزة.
وشاركت لمكيمل متابعيها عبر حسابها على منصة إنستغرام تفاصيل هذه المشاركة، إذ أبرزت اعتزازها بخوض هذه التجربة التي وصفتها بالكبيرة والمختلفة، كما أشارت إلى أن العروض تستحضر حكايات تاريخية تعود إلى حضارات متعددة مرت من المغرب، ويتم تقديمها داخل مواقع أثرية بارزة من بينها موقع ليكسوس.
ويرتكز هذا المشروع على تقديم عروض مباشرة في فضاءات مفتوحة، حيث يتم الاعتماد على التمثيل الحي إلى جانب توظيف السينوغرافيا والعناصر البصرية المختلفة، وذلك بهدف إعادة تصوير مراحل من التاريخ المغربي بأسلوب تفاعلي يتيح للجمهور، وخاصة فئة الشباب، التفاعل مع الأحداث واستيعابها بشكل أقرب وأكثر حيوية.
كما يسعى هذا العمل إلى إحياء المواقع الأثرية عبر تحويلها إلى فضاءات نابضة بالحياة الثقافية، إضافة إلى دعم العاملين في المجال الفني من خلال خلق فرص مهنية جديدة، فضلا عن تعزيز الارتباط بالهوية الوطنية من خلال تقديم التاريخ المغربي بصيغة فنية حديثة تجمع بين الأصالة وروح العصر.
1
2
3