تفاعل جمهور مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير مع آخر منشورات المؤثرة المغربية مانويلا الشرقاوي على حسابها الرسمي، حيث أعربت فيه عن استيائها وغضبها من ما وصفته بالظلم الذي تعرضت له في الفترة الماضية. وأوضحت الشرقاوي أن صمتها طوال الوقت لم يكن دليل ضعف أو تردد، بل كان نابعا من مراعاتها للآخرين والأشخاص المقربين منها، إذ اختارت الاحتفاظ بهدوئها رغم ما تعرضت له من مواقف وأحداث مؤلمة، مؤكدة أن الصبر لم يكن استسلاما بل كان استراتيجية للحفاظ على التوازن بين حياتها الشخصية والمجتمع المحيط بها.
كما شددت الشرقاوي في تدوينتها على أن هذه المرة مختلفة عن المرات السابقة، وأنها لن تتوانى عن الدفاع عن نفسها مهما كانت التحديات، وقالت بلهجة حازمة وصريحة: “ولكن أقسم هاد المرة ويتحط عليا الباطل والله ما نسكت”، وهو ما فسره متابعوها على أنه إعلان واضح عن عزمها على التصدي لأي اتهامات أو إساءات مستقبلية، وأنها ستتصرف بحزم دون مساومة أو تردد، معتبرين أن هذه الكلمات تعكس شخصية قوية ومستقلة لا تسمح بالتجاوز عليها أو المساس بحقوقها.
وأشارت التدوينة أيضا إلى تحول واضح في أسلوب الشرقاوي من الصمت والاحتواء إلى التعبير المباشر عن المواقف التي تهمها، مع الحرص على عدم المساس بمبادئها أو التخلي عن حقها في مواجهة الظلم، مما أثار اهتمام جمهورها وأعاد النقاش حول أهمية الموازنة بين الصبر والحزم، وفهم متى يكون الصمت خيارا حكيما ومتى يتحول إلى حاجة للتعبير عن الحقوق، مؤكدة أن كل خطوة تتخذها الآن ستكون محسوبة ومدروسة بعناية لتأكيد موقفها الاجتماعي والشخصي، ولترسيخ صورة امرأة واثقة بنفسها تدافع عن حقها بكل وضوح.
1
2
3