سعاد الوزاني تعود إلى المسرح المغربي وتؤكد حضورها في عمل كوميدي بطابع تراثي

تستعيد الممثلة المغربية سعاد الوزاني حضورها الفني من بوابة المسرح، من خلال مشاركتها في العرض الجديد “المايسترو” الذي تقدمه فرقة تياترو فن المغربية بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الثقافة، في خطوة تعيدها إلى تفاعل مباشر مع الجمهور بعد فترة من الغياب عن الأعمال التلفزيونية.
ويجوب هذا العمل عددا من المدن ضمن جولة وطنية، تتيح للجمهور فرصة متابعة الوزاني فوق الخشبة، حيث راكمت تجربة فنية مميزة من خلال مشاركاتها السابقة في أعمال درامية وتراثية، استطاعت من خلالها كسب قاعدة جماهيرية واسعة وترسيخ بصمتها داخل الساحة الفنية المغربية.
العمل من تأليف عبد الرحيم الغزاوني وإخراج حسن بوطالب، ويقدم في قالب كوميدي اجتماعي، إذ تدور أحداثه حول زوجين بسيطين يعيشان مواقف طريفة رفقة خادمة وزوجها، وسط مفارقات غير متوقعة يفرضها صاحب الفندق بتصرفاته الغريبة، فيما تضفي لوحات الرقص الشعبي أجواء احتفالية تعكس غنى التراث المغربي وتنوع إيقاعاته.
وتتقاسم الوزاني خشبة المسرح مع مجموعة من الفنانين الذين يعودون بدورهم إلى الواجهة، من بينهم محمد لقاح وعبد الرحيم الغزاوني وأحمد أولاد، بينما تؤثث الفرقة الموسيقية العرض بألحان تقليدية من أداء نبيلة الماس الإدريسي وعائشة المالية وسومية ثاوني، إلى جانب ديكور صممه بوعافي ليعكس روح العمل ويمنح العرض بعدا بصريا متكاملا.
ويطرح “المايسترو” قضايا اجتماعية مستمدة من الواقع المغربي، من بينها استغلال العمال والعنف وبعض مظاهر الحياة اليومية، وذلك بأسلوب يجمع بين الفكاهة والبعد التراثي، مما يمنح الجمهور تجربة مسرحية تجمع بين المتعة والرسائل الهادفة.
وتشكل هذه الجولة عودة لافتة لسعاد الوزاني إلى الأضواء، بعد سنوات من الغياب عن الشاشة، حيث كان آخر ظهور بارز لها في مسلسل “حديدان” من خلال شخصية “دواحة” التي لقيت تفاعلا كبيرا، إلى جانب مشاركتها في الفيلم السينمائي “كريمو وحادة” للمخرج هشام الجباري، لتؤكد من جديد قدرتها على التنقل بين مختلف التعبيرات الفنية بثقة واقتدار.

1

2

3

سعاد الوزاني تعود إلى المسرح المغربي وتؤكد حضورها في عمل كوميدي بطابع تراثي