نيكول كيدمان تستعيد ذكريات مغامرتها في المغرب وتكشف شغفها بالفن والسفر

عادت النجمة الأسترالية نيكول كيدمان للحديث عن رحلة مميزة عاشتها في المغرب مع أطفالها خلال لقاء مع مجلة Variety الأمريكية، حيث ترافقت المقابلة مع جلسة تصوير للمصور نينو مونيوز، واستعرضت فيها محطات هامة في حياتها المهنية وتفاصيل من حياتها الشخصية بعد طلاقها من كيث أوربان.
رغم بلوغها الثامنة والخمسين، ما زالت كيدمان حاضرة بقوة في هوليوود، إذ تشارك حاليا في مسلسل «سكاربيتا» على منصة «برايم فيديو» وتترقب الجماهير ظهورها في الجزء الثاني من فيلم «Practical Magic» مع ساندرا بولوك، بالإضافة إلى تصوير الموسم الثالث من مسلسل «ليونيس» واستعدادها لدور في فيلم رعب من إخراج أوزغود بيركنز.
أوضحت كيدمان أن التنوع الفني يمثل شغفها، فهي تحب الجمع بين السينما والتلفزيون، وبين الأعمال المستقلة وإنتاجات الاستوديوهات الكبيرة، مؤكدة أن هذا الاختيار يعكس رغبتها في الابتعاد عن الروتين وعيش المغامرة والاستكشاف.
استرجعت كيدمان ذكرياتها في المغرب، وقالت إنها زارت الصحراء قرب الحدود الجزائرية مع المخرج فيرنر هيرتزوج، وركبت الجمال مع أطفالها الذين استمتعوا باكتشاف ثقافات ولغات وروائح مختلفة، مؤكدة أن التجربة أعطتهم فرصة فريدة لفهم العالم من حولهم.
تعود هذه التجربة إلى تصوير فيلم «Queen of the Desert» عام 2014 في مناطق مثل ورزازات ومرزوكة وأرفود ومراكش وآيت بن حدو، حيث جسدت دور الكاتبة والجاسوسة البريطانية جيرترود بيل، وشاركتها البطولة جيمس فرانكو وروبرت باتينسون، كما قضت كيدمان مع أطفالها نحو شهرين في المغرب بين التصوير واستكشاف الطبيعة المحلية.
وأشارت كيدمان إلى أن حبها للاختلاط بالثقافات المختلفة نابع من تربيتها الأسرية، مؤكدة أن والديها غرسا فيها قيم المساواة والانفتاح، وقالت إنها فخورة بأن أطفالها نشأوا كمواطنين عالميين قادرين على التفاعل مع بيئات متنوعة وتجارب جديدة.

1

2

3

نيكول كيدمان تستعيد ذكريات مغامرتها في المغرب وتكشف شغفها بالفن والسفر