هدى سعد تدخل مجال التمثيل من خلال مشاركتها في عرض فيلم “مي والباك”

شهد عرض فيلم مي والباك للمخرج المغربي مراد الخودي حضورا فنيا لافتا، إذ شكل هذا العمل السينمائي محطة خاصة في المسار الفني للفنانة المغربية هدى سعد، التي اختارت خوض تجربة جديدة داخل عالم التمثيل، وذلك بعد مسار طويل ارتبط أساسا بالغناء، وقد جاء ظهورها في هذا الفيلم إلى جانب مجموعة من الممثلين المغاربة الذين بصموا حضورهم في العمل، وفي مقدمتهم الفنان حسن فولان، وهو ما منح هذه التجربة طابعا مميزا وجعلها محط اهتمام عدد من المتابعين والمهتمين بالشأن الفني المغربي.
وتقاسمت هدى سعد تفاصيل هذه التجربة مع متابعيها عبر حسابها على منصة إنستغرام، إذ عبرت عن شعورها بالفخر وهي تخطو أولى خطواتها أمام الكاميرا، كما أشارت إلى أن هذه المغامرة الفنية كانت فرصة للعمل إلى جانب أسماء بارزة في الساحة الفنية، وهو ما أتاح لها اكتشاف جوانب جديدة من العمل الفني داخل فضاء السينما، كما أكدت أن هذه الخطوة جاءت بدافع الرغبة في خوض تحد مختلف يوسع من آفاق تجربتها الإبداعية ويقربها من مجالات تعبيرية أخرى.
وقد عبرت الفنانة المغربية كذلك عن اهتمامها بمعرفة ردود فعل الجمهور حول هذا العمل، خاصة بعد التفاعل الذي ظهر عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول عدد من المتابعين مقاطع وصورا مرتبطة بالفيلم مع تعليقات عبرت عن إعجابهم بهذه التجربة الجديدة، وهو ما ساهم في خلق نقاش بين رواد هذه المنصات حول حضور هدى سعد في عالم التمثيل ومدى نجاحها في هذه الخطوة الفنية.
ولم يقتصر حضور هدى سعد في فيلم مي والباك على أدائها التمثيلي فقط، بل امتد أيضا إلى المجال الغنائي داخل العمل نفسه، إذ تولت أداء الجينيريك الخاص بالفيلم، وبذلك جمعت بين صوتها الغنائي وتجربتها الأولى أمام الكاميرا، وهو ما أضفى على مشاركتها بعدا فنيا مزدوجا يعكس تنوع موهبتها وقدرتها على الانتقال بين أكثر من مجال إبداعي داخل العمل الفني الواحد.

1

2

3

الفنانة هدى سعد تدخل مجال التمثيل من خلال مشاركتها في عرض فيلم "مي والباك"