ماجد السعيدي يبرز قدراته الدرامية في المسلسل الجديد “رأس الجبل” بعد فترة غياب

ظهر الممثل ماجد السعيدي مجددا على الساحة الفنية بعد انقطاع استمر لنحو سنتين، من خلال مشاركته في النسخة المغربية من مسلسل ” رأس الجبل” الذي يعرض على قناة “ام بي سي5″، وهي التجربة التي وصفها بالمهمة والمميزة والتي جاءت في التوقيت المناسب، ما منحه فرصة لإعادة تشكيل صورته أمام الجمهور.
وأشار السعيدي إلى أن هذه المشاركة كانت بمثابة فرصة لتغيير الانطباع لدى بعض المشاهدين الذين ارتبطت ذاكرتهم به بالأعمال الكوميدية، خاصة سلسلة “كبور والحبيب” التي جمعته فيها بالفنان حسن الفد، والتي رسخت اسمه في قالب فكاهي قوي، مؤكدا أن مسلسل “الهيبة” أتاح له الدخول في أدوار درامية جديدة بعيدا عن الصورة النمطية المعروفة عنه.
وشدد السعيدي على أن المسؤولية تكبر مع المشاريع الضخمة، مبينا أن الضغط يزداد كلما كان العمل قويا لأن الرهان يكون على تقديم أداء يرتقي لتوقعات الجمهور، معبرا عن تقديره للجهود الكبيرة التي بذلها فريق العمل من أجل إخراج نسخة مغربية تحترم المشاهد وتليق بالاسم الذي يحمله المسلسل.
وفي مقارنة بين النسخة المغربية وسواها، أوضح أن النسخة الأصلية لها طابعها الخاص وجمهورها الواسع، بينما النسخة المغربية صممت لتتماشى مع الثقافة المحلية وتفاصيل المجتمع، ما جعل الأحداث أكثر قربا من المشاهد، مؤكدا أن فريق العمل حرص على تقديم معالجة جديدة لم يتم تقديمها في باقي النسخ.
ولم يغفل السعيدي ذكر تجربته مع حسن الفد، واصفا إياه بأحد أعمدة الشاشة المغربية وأفضل الفنانين الذين يمكن العمل معهم، مؤكدا أن تجربة “كبور والحبيب” تظل من أهم المحطات في مساره الفني لما تركته من أثر إيجابي لدى الجمهور المغربي.
وبخصوص مشاريعه المقبلة، كشف الممثل أنه سيطل على الجمهور في عدة أعمال جديدة، منها مشاركات في إنتاجات أجنبية بفيلم إيطالي وآخر فرنسي، إلى جانب ظهوره في مسلسل “حكايات شامة” الذي يعرض على قناة دوزيم، ما يعكس حرصه على تنويع تجاربه الفنية والانفتاح على آفاق أوسع ومختلفة.
وعلى الصعيد الشخصي، يشير السعيدي إلى أن شهر رمضان يمثل له فرصة روحانية مميزة، إذ يحرص على الصلاة وقراءة القرآن والتمسك بالعادات والتقاليد التي تربى عليها منذ طفولته، مما يعكس توازنه بين الحياة المهنية والبعد الروحي.

1

2

3

ماجد السعيدي يبرز قدراته الدرامية في المسلسل الجديد "رأس الجبل" بعد فترة غياب