وداد لمنيعي تؤكد أن سعادة الإنسان تنبع من دفء العائلة وصدق اللحظات البسيطة

تحدثت وداد لمنيعي بأسلوب صريح ومفعم بالإحساس عن جانب إنساني عميق من شخصيتها، إذ شاركت رؤيتها الخاصة لمعنى الفرح الحقيقي في حياتها، وذلك بعيدا عن أجواء الشهرة وضجيج الكاميرات. وقد أبرزت من خلال هذا اللقاء أن قيمتها الذاتية لا ترتبط بالبريق الإعلامي، بل تنبع من تفاصيل يومية هادئة تمنحها الطمأنينة وتغذي روحها بالمحبة والسكينة.
وأوضحت الفنانة أن السعادة، في تصورها، لا تقاس بحجم الإنجازات ولا بعدد الأدوار التي تؤديها، وإنما تتجلى في اللحظات البسيطة التي تعيشها إلى جانب من تحب، سواء داخل محيطها الأسري أو في لقاءات دافئة تجمعها بأقرب الناس إليها. فهي ترى أن الألفة والذكريات الصادقة، ومعها العناق الصامت والكلمات العفوية، تشكل كنزا حقيقيا يفوق أي نجاح مهني أو حضور فني.
ومن جهة أخرى، استرجعت ذكريات طفولتها التي ما تزال راسخة في وجدانها، حيث كانت تقضي أوقاتها في بيت جدتها وبين أزقة الحي القديم، وهناك عاشت تفاصيل أيام بسيطة ولكنها مفعمة بالبراءة. فقد كانت تلعب مع أطفال الجيران ألعابا تقليدية، وفي فضاء خال من التقنيات الحديثة، الأمر الذي منح تلك المرحلة طابعا خاصا وعمقا إنسانيا لا ينسى.
كما أشارت إلى أن إحساسها بفرحة الحياة يتعزز اليوم بوجود طفلتها التي تعتبرها أعظم هدية، وبفضل عائلتها التي تقف إلى جانبها في مختلف المراحل والظروف. وإلى جانب مسارها الفني وما تحققه فيه من نجاح، تؤكد أن أكثر ما يمنحها قوة للاستمرار هو نظرة الفخر في عيون والديها وإخوتها، إذ يشكل دعمهم وثقتهم دافعا متجددا يرافقها في كل خطوة وتحت كل ظرف.

1

2

3

وداد لمنيعي تؤكد أن سعادة الإنسان تنبع من دفء العائلة وصدق اللحظات البسيطة