القنوات المغربية تكشف عن شبكة برامج رمضان 2026 وسط حضور مكثف لنجوم الدراما والكوميديا

كشفت القنوات الوطنية خلال الأيام الماضية عن ملامح شبكتها الخاصة بشهر رمضان 2026، حيث سعت إلى تنويع مضامينها من أجل استقطاب أكبر شريحة من المشاهدين، وذلك عبر باقة من الإنتاجات الدرامية والكوميدية والترفيهية. ويأتي هذا الإعلان في سياق الاستعدادات المبكرة للموسم الرمضاني الذي يشهد، في كل عام، تنافسا ملحوظا بين الأعمال التلفزيونية من جهة، وبين النجوم الذين يتوزعون على أكثر من تجربة فنية من جهة أخرى.
ويتميز هذا الموسم بظهور لافت لعدد من الفنانين المغاربة الذين اختاروا الجمع بين أكثر من عمل في الفترة ذاتها، سواء عبر المسلسلات أو السلاسل أو البرامج. ومن بين الأسماء البارزة يطل عبد الله ديدان من خلال مسلسل «الثمن» على القناة الأولى، وهو عمل درامي يتناول كواليس قطاع العقار وما يرافقه من تنافس مهني وصراعات خفية، كما يحضر أيضا في الجزء الثاني من مسلسل «رحمة» الذي يعرض على قناة MBC5، ليؤكد بذلك حضوره القوي داخل السباق الرمضاني.
وتسجل حسناء مومني بدورها مشاركة متعددة، إذ تظهر في مسلسل «البراني» على القناة الثانية، إلى جانب حضورها في السلسلة الكوميدية «با الحبيب». وتتنقل مومني بين أدوار تتسم بالعمق الدرامي تارة وبالطابع الخفيف تارة أخرى، وهو ما يمنحها مساحة للتعبير عن تنوعها الفني وقدرتها على التلون في الأداء.
أما بثينة اليعقوبي فتخوض تجربة رمضانية غنية تجمع بين الاجتماعي والتاريخي، وذلك من خلال سلسلة «حكايات شامة» ومسلسل «عش الطمع»، إضافة إلى مشاركتها في عمل «شكون كان يقول». وبهذا التنوع تسعى اليعقوبي إلى ترسيخ حضورها في أعمال تختلف في مضامينها وأجوائها، مع المحافظة على حضور متوازن بين الأدوار المتباينة.
ويحذو ناصر أقباب المنحى ذاته من خلال مشاركته في عدة إنتاجات، من بينها سلسلة «ليلي طويل» التي تقترب من عالم الإعلام وصناعة المحتوى الرقمي، إلى جانب ظهوره في دراما «عش الطمع» وكذلك في مسلسل «الصديق» المعروض خلال وقت الذروة على القناة الأولى. ويعكس هذا التعدد حضورا وازنا يجعله ضمن أبرز الوجوه التي سترافق الجمهور طيلة الشهر الفضيل.
وتطل السعدية أزكون عبر عملين دراميين يتمثلان في الجزء الثالث من «بنات للا منانة» على القناة الثانية ومسلسل «عش الطمع»، حيث تقدم شخصية جديدة تضيف إلى رصيدها الفني. وفي السياق نفسه، يشارك عادل أبا تراب في السلسلة الكوميدية «المرضي» وكذا في مسلسل «عش الطمع» الذي يسلط الضوء على قضية اجتماعية حساسة تتعلق بالاتجار في الرضع، فضلا عن ظهوره ضيفا في برنامج «مع الفاميلا 2»، ما يعزز حضوره ضمن الخريطة الرمضانية.
كما تسجل مريم الزعيمي مشاركة مزدوجة من خلال السلسلة الكوميدية «المرضي» ومن خلال تقديمها لبرنامج الواقع «ما طيحش على البال 2»، حيث تجمع بين التمثيل والتنشيط التلفزيوني في آن واحد. ويبرز أيضا اسم هيثم مفتاح الذي يعود إلى الأدوار الكوميدية عبر السلسلة اليومية «المرضي» على القناة الأولى، مجسدا شخصية محورية داخل عمارة شعبية تتحول تفاصيلها اليومية إلى مواقف ساخرة، إضافة إلى مشاركته كضيف في إحدى حلقات «ما طيحش على البال 2»، وهو ما يمنح الموسم طابعا متجددا يجمع بين الدراما وروح الفكاهة.

1

2

3

القنوات المغربية تكشف عن شبكة برامج رمضان 2026 وسط حضور مكثف لنجوم الدراما والكوميديا