تعد الممثلة المغربية الشابة غيثة كيتان واحدة من الوجوه الصاعدة في الساحة الفنية، وبرزت خلال السنوات الأخيرة بفضل أداءها المميز وقدرتها على تجسيد شخصيات متنوعة. بدأت مسيرتها الفنية منذ صغرها، واستطاعت أن تبني قاعدة جماهيرية متحمسة لمتابعة أعمالها. ويعتبر الانضمام إلى الجزء الثالث من السلسلة الدرامية الناجحة “بنات لالة منانة” خطوة مهمة في مسارها الفني، لما تحمله السلسلة من شعبية كبيرة بين الجمهور المغربي.
كشفت غيثة كيتان في تصريح للصحافة عن شعورها بسعادة غامرة للمشاركة في هذا الجزء الجديد، موضحة أن حلمها في التمثيل في هذه السلسلة بدأ منذ متابعة الجزئين الأول والثاني. وأكدت أن تلك التجربة ساعدتها على إتقان اللهجة الشمالية والتعرف على أساليب التمثيل المختلفة، مما صقل مهاراتها وأعطاها القدرة على تقديم أداء متقن أمام الكاميرا.
وأشارت كيتان إلى أن مواجهة تحدي الوقوف أمام الكاميرا إلى جانب نخبة من الفنانين الكبار كان مصدر قلق لها في البداية، لكنها استطاعت تخطيه بفضل الدعم الكبير من فريق العمل الذي منحها الثقة اللازمة لتقديم أفضل ما لديها. وأكدت أن هذا الدعم شكل دفعة قوية لتجاوز المخاوف والارتقاء بأدائها الفني بما يرضي الجمهور الذي ينتظر عودة السلسلة بفارغ الصبر.
وعبرت غيثة عن فخرها بالعمل ضمن فريق متكامل وموهوب، مشيرة إلى أن كل لحظة قضتها مع زملائها كانت فرصة حقيقية لتطوير قدراتها واكتساب خبرات جديدة في عالم التمثيل. وأكدت أن التجربة لم تكن مجرد عمل فني، بل رحلة تعلم وتبادل خبرات أثرت مسيرتها وأعطتها دفعة قوية للمستقبل.
كما لفتت إلى أن مشاركتها في هذه السلسلة تمثل تحديا إيجابيا وفرصة للتعبير عن شغفها بالفن، معربة عن امتنانها لكل من ساهم في دعمها منذ بداياتها. وأكدت أن رغبتها الحقيقية هي تقديم أداء صادق يعكس التزامها وحبها لمهنة التمثيل، مع المحافظة على تواصلها الدائم مع جمهورها.
وأوضحت غيثة كيتان أنها ستبذل كل جهدها لتقديم أفضل ما لديها في هذا العمل الفني، متمنية أن يحظى الجزء الجديد من السلسلة بإعجاب المشاهدين المغاربة وأن يكون عند حسن ظن متابعيها، مؤكدة أن شغفها وإخلاصها للفن سيكونان عنوان مشاركتها في هذا المشروع الكبير.
1
2
3