ترقب متواصل بمدينة القصر الكبير مع استمرار التفريغ التقني بسد وادي المخازن تفاديا للفيضانات

تعيش مدينة القصر الكبير على وقع حالة ترقب ملحوظة، خاصة بالمناطق المحيطة بسد وادي المخازن، بعد تسجيل ارتفاع غير مسبوق في منسوب حقينته، حيث بلغ حجم المياه المخزنة حوالي 945 مليون متر مكعب، وهو ما يعادل نسبة ملء تناهز 140 في المائة، الأمر الذي جعل السد يسجل رقما قياسيا لم يعرفه منذ دخوله حيز الاستغلال أواخر سبعينيات القرن الماضي.

1

2

3

وبحسب معطيات متطابقة، فإن هذا الارتفاع الاستثنائي دفع الجهات المشرفة على السد، التابعة لوكالة الحوض المائي اللوكوس، إلى اعتماد تدابير صارمة في التتبع والمراقبة، مع تعزيز آليات اليقظة التقنية، اعتبارا لمكانة سد وادي المخازن كواحد من أكبر السدود على الصعيد الوطني، ودوره المحوري في تدبير الموارد المائية بالمنطقة.

ومن خلال المعاينة الميدانية لمحيط بوابة السد، يتبين أن وضعية المنشأة المائية مستقرة ومطمئنة، إذ يواصل المسؤولون عمليات الرصد والمراقبة بشكل منتظم، كما يضطلع السد بوظائفه الأساسية بكفاءة، وعلى رأسها حماية مدينة القصر الكبير والمناطق الواقعة أسفله من أخطار الفيضانات المحتملة.

وفي السياق ذاته، تتواصل عمليات التفريغ الأوتوماتيكي وفق ضوابط تقنية دقيقة، تزامنا مع ارتفاع منسوب وادي اللوكوس، الذي تسبب في تأثر بعض الأحياء السكنية، ما استدعى تدخل السلطات المحلية لإجلاء السكان، فيما أكد القائمون على السد أن منسوب التفريغ قد يتم رفعه بشكل استباقي في حال تزايد الواردات المائية خلال الساعات المقبلة، وذلك بتنسيق مع مختلف المصالح المعنية.

ترقب متواصل بمدينة القصر الكبير مع استمرار التفريغ التقني بسد وادي المخازن تفاديا للفيضانات