بعد إعلان نبأ وفاة الفنان المغربي عبد الهادي بلخياط، تفاعلت ابنته مريم مع سيل رسائل العزاء والمواساة التي وصلتها عبر تطبيق الواتساب، حيث شاركت مشاعرها الصادقة تجاه هذا الفقد الأليم، معبرة عن حزن كبير وتسليم تام بقضاء الله وقدره، في موقف إنساني طغت عليه مشاعر الصبر والإيمان.
1
2
3
وأجابت مريم بلخياط على تلك الرسائل بكلمات مؤثرة حملت الدعاء والترحم، إذ أكدت أن العزاء مشترك، ودعت لوالدها بالرحمة والثبات، كما عبرت عن أملها في أن تكون ابنة بارة تخلد ذكراه بالدعاء، وهي عبارات لامست قلوب المتعاطفين وعكست حجم الألم الذي تعيشه الأسرة.
ومن جهة أخرى، اختارت نجلة الراحل، المعروفة باشتغالها في مجال تصميم الأزياء، التعبير عن حزنها بصمت، من خلال نشر عبارة قصيرة عبر خاصية الستوري بحساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مكتفية بآية الاسترجاع دون إضافة أي توضيح آخر.
ويصنف عبد الهادي بلخياط ضمن الأسماء البارزة في تاريخ الأغنية المغربية، إذ ارتبط صوته بالروح والوجدان، وقدم أعمالا خالدة تميزت بالعمق الفني والنفس الصوفي، قبل أن يقرر الابتعاد عن الساحة الفنية والتفرغ للعبادة، مخلفا رصيدا إبداعيا راسخا في الذاكرة الجماعية.
وبرحيل هذه القامة الفنية، يخسر المشهد الثقافي المغربي اسما وازنا، في وقت تواصل فيه عائلة الفقيد تلقي رسائل التعزية من محبيه داخل الوطن وخارجه، اعترافا بما قدمه من عطاء فني وإنساني ترك أثرا واضحا لدى أجيال متعددة.