أكد الاتحاد العام للطلبة السنغاليين بالمغرب أن الأخبار التي انتشرت عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي حول تعرض طلبة سنغاليين لاعتداءات في مدن مغربية لا صحة لها. وأوضح الاتحاد أن العلاقة بين الجالية السنغالية والمغاربة ما تزال قائمة على الاحترام والتعايش السلمي دون أي توتر.
وأشار الاتحاد في بيان صادر عن مكتبه التنفيذي إلى أن الشائعات ظهرت عقب المباراة النهائية لكأس إفريقيا بين المغرب والسنغال يوم الأحد 18 يناير 2026، مع تداول مزاعم غير موثقة عن أحداث عنف مزعومة طالت الطلبة السنغاليين.
وبين الاتحاد أن الأخبار الكاذبة سببت حالة من القلق بين الطلبة وأسرهم، لكن التحقيقات الميدانية التي أجرتها الفروع المحلية للاتحاد بالتنسيق مع الجهات المختصة أظهرت عدم تسجيل أي اعتداءات مؤكدة أو موثقة.
وطمأن الاتحاد جميع الطلبة السنغاليين المقيمين في المغرب وعائلاتهم بأن الأوضاع مستقرة وطبيعية، مشددا على أن السلطات المغربية تواصل ضمان سلامة المقيمين دون تمييز، وأن التعايش بين الجاليتين قائم على الاحترام المتبادل والتفاهم.
ودعا الاتحاد إلى التحلي بالمسؤولية وتجنب الانسياق وراء الأخبار غير الصحيحة التي قد تثير الخوف أو التوتر، مؤكدا أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية مثل الاتحاد وسفارة السنغال بالمغرب للحصول على المعلومات الدقيقة.
وأكد الاتحاد على متابعة الوضع باستمرار، والحفاظ على تواصل دائم مع السفارة لضمان حماية الطلبة السنغاليين ومتابعة أي مستجدات، مع الحرص على أمنهم وسلامتهم في مختلف المدن المغربية.
1
2
3