ديستانكت يطرح جديده الفني ويأخذ الموسيقى العربية إلى العالمية

أصدر الفنان إلياس المنصوري المعروف باسم “ديستانكت” أحدث أعماله الغنائية بعنوان “تعال”، في خطوة فنية جديدة تؤكد تطوره المستمر على الساحة الموسيقية. يعتمد الفنان في هذا العمل على دمج متناغم بين الموسيقى العربية والبوب الحديث، ليقدم تجربة موسيقية مبتكرة تصل إلى جمهور واسع ومتعدد الثقافات.
يتجلى أسلوب “ديستانكت” في الأغنية من خلال إيقاع حيوي سلس يجمع بين النغمات العربية الأصيلة والمؤثرات العصرية، ما يمنح العمل قدرة كبيرة على الانتشار ويجعله قريبا من المستمعين على المستوى الدولي بسهولة ويسر.
رافق طرح الأغنية فيديو كليب رسمي أضاف بعدا بصريا متكاملا وعزز من حضور العمل الفني، حيث اعتمد الفنان المولود في مدينة أنتويرب البلجيكية لأبوين مغربيين على توليفة صوتية مبتكرة تمزج بين إيقاعات “التشوبي” الشرقية وإيقاعات الرقص الحديثة، في تجربة موسيقية تتجاوز الأنماط التقليدية وتعكس رؤيته في تقديم الموسيقى العربية بشكل عصري يواكب التطورات العالمية.
ويؤكد “ديستانكت” أن الموسيقى تتجاوز حاجز الكلمات، وأن الإيقاع والمشاعر هما العاملان الأساسيان في خلق تفاعل المستمع مع العمل، مما يعكس فلسفته الفنية التي ترى في الموسيقى جسرا يصل بين الثقافات دون الحاجة لفهم دقيق للنصوص.
تم إنتاج أغنية “تعال” بالتعاون مع المنتجين المعروفين “يام” و”أنليدد”، الذين ساهموا في مشاريع سابقة للفنان، ويشتهرون بقدرتهم على تقديم أعمال تجمع بين الاحترافية الفنية والانتشار الجماهيري، ما أضفى على الأغنية طابعا متكاملا وجعلها مؤهلة للنجاح على نطاق واسع.
بعد أن نقل أنماط موسيقية مغربية تقليدية مثل الشعبي والراي وكناوة إلى المنصات العالمية، يواصل “ديستانكت” استكشاف إيقاعات جديدة كما في أغنية “تعال”، التي أعادت تسليط الضوء على إيقاع “التشوبي” بروح عصرية، مؤكدا مكانته كأحد الأسماء المؤثرة في المشهد الموسيقي، خاصة بعد التفاعل الكبير الذي حققه المقطع الترويجي على منصات التواصل الاجتماعي، والذي انتشر بسرعة ولفت اهتمام الجمهور على المستوى الدولي.

1

2

3

ديستانكت يطرح جديده الفني ويأخذ الموسيقى العربية إلى العالمية