الممثلة المغربية ناريمان سداد بدأت مسيرتها الفنية من عالم التمثيل، حيث شاركت في عدة مسلسلات وأفلام تركت فيها بصمة واضحة على الساحة الفنية. منذ طفولتها، كانت تحمل شغفا بالغناء، وها هي اليوم تستعد لتقديم أول أعمالها الغنائية التي تحمل رسالة اجتماعية هادفة، مؤمنة بأن الفن وسيلة للتعبير عن طموحات الفرد وقدرته على مواجهة التحديات.
كشفت ناريمان سداد في تصريح للصحافة أن أغنيتها الجديدة تنتمي إلى نوعية موسيقى “البوب”، وأنها تحكي قصة الإنسان الذي يسعى لتحقيق أهدافه بنفسه دون الاعتماد على الآخرين. وأوضحت أنها بدأت مسيرتها الغنائية من خلال إعادة أداء بعض الأغاني القديمة بصوتها الخاص، قبل أن تطرح أغنيتها الأولى على مختلف المنصات الرقمية بعد التحضيرات اللازمة.
وقالت سداد إن الغناء كان حلم طفولتها، لكنها اختارت التمثيل أولا لاكتشاف إمكانياتها الفنية على الشاشة. وأضافت أنها لن تتخلى عن التمثيل بعد دخولها عالم الغناء، بل ستوازن بين المجالين، معتبرة أن التمثيل والغناء يشكلان منظومة متكاملة للفن.
وتستعد الفنانة لعرض شريط تلفزي بعنوان “شدة وتزول”، الذي يصنف ضمن الأعمال الاجتماعية والدرامية، إذ يروي حياة مجموعة من الطالبات والطلاب في الجامعة، ويبرز التحديات والنجاحات التي يواجهونها، مع التركيز على طالبة واحدة تضطر للخضوع لعملية جراحية بسبب مرض يوقف مسار دراستها لفترة، قبل أن تعود لاستكمال حياتها التعليمية بشكل طبيعي.
ويعكس عنوان الفيلم “شدة وتزول” مضمون القصة، حيث يسلط الضوء على الفتاة ندى هداوي، التي تمر بتجربة صعبة لكنها تتجاوزها لتواصل حياتها الدراسية والاجتماعية، ضمن إطار درامي يعكس صراعات الشباب اليومية داخل الجامعة ويبرز اهتماماتهم المختلفة وتجاربهم العاطفية.
في العمل، تجسد ناريمان سداد دور الطالبة “إيمان”، التي تعيش قصة حب داخل أسوار الجامعة وتتزوج من زميلها مع حرصها على إتمام دراستها. ويعرض الفيلم تفاصيل حياتهن اليومية وأزماتهم وإنجازاتهم، مما يعكس قدرة سداد على المزج بين التمثيل والغناء وتقديم فن متكامل ومتعدد الأبعاد.
وعلى صعيد آخر، تعرض ناريمان سداد حاليا في القاعات السينمائية فيلم “ثلاث دقائق”، الذي يحكي قصة الشاب عثمان، موصل الطلبات، الذي يكتشف جهازا غامضا يمكنه من إعادة الزمن ثلاث دقائق، في إطار يجمع بين الواقعية والخيال بطريقة مبتكرة ومثيرة للاهتمام.
1
2
3