جميلة الهوني تكشف حصولها على الجنسية الفرنسية وتؤكد ارتباطها الفني بالمغرب

جميلة الهوني، الممثلة المغربية المعروفة بحضورها القوي على خشبة المسرح والتلفزيون، تتميز بقدرتها على تقديم أدوار مركبة ومتنوعة، ما جعلها تحظى بمحبة الجمهور ومتابعة النقاد على حد سواء. طوال مسيرتها، تمكنت الهوني من الموازنة بين الدراما التلفزيونية والمسرح، مسلطة الضوء على قضايا اجتماعية وإنسانية بأسلوب فني متقن.
كشفت الهوني في تصريح للصحافة، أنها حصلت مؤخرا على الجنسية الفرنسية، مؤكدة أن هذا القرار جاء ضمن الإجراءات العائلية والقانونية بسبب جنسية زوجها الفرنسية وأصوله المغربية، وأضافت أن الأمر لا يؤثر على جذورها وانتمائها لوطنها الأم.
وأوضحت الممثلة المغربية، أنها لا تفكر في الاستقرار في فرنسا حاليا، وأن حياتها المهنية والشخصية ستظل مرتبطة بالمغرب حيث جمهورها وبيئتها الفنية، مؤكدة أن هذا المستجد لا يمثل تغييرا في هويتها ولا في مسارها الفني.
وعلقت جميلة الهوني على غيابها عن الأعمال التلفزيونية خلال موسم 2025، مشيرة إلى أن القرار كان اختياريا، إذ رغبت في العودة إلى المسرح الذي تعتبره الأقرب إلى روحها الفنية، معتبرة أن المسرح هو “أبو الفنون” وأهم مساحة للتعبير الفني الحقيقي.
واسترسلت الممثلة في الحديث عن عروضها المسرحية لهذا العام، حيث شاركت في ثلاثة أعمال مهمة، أبرزها مونودرام بعنوان “ضريبة العشق” الذي سيعرض في مسرح محمد الخامس بالرباط، وهو عمل تتطلب فيه الأداء الفردي تحكما دقيقا في الإيقاع والصوت والحركة لضمان تفاعل الجمهور بشكل مستمر.
إلى جانب ذلك، أطلت الهوني في مسرحيتين أخريين هما “عرس الدم” و“مساك”، إذ قدمت الأولى إلى جانب قدس جندل ومنصف قبري ضمن نسخة معاصرة من نص الشاعر الإسباني فيديريكو غارسيا لوركا، بينما تناولت الثانية مع الممثلة حسناء الطمطاوي قضية العلاقة المعقدة بين الأم وابنتها في نص مأخوذ عن الكاتبة الأمريكية مارشا نورمان، مستعرضة مشاعر الألم والوحدة والضغط النفسي بطريقة مؤثرة.
وذكرت الهوني أن المسرحيات التي تقدمها هذا العام تسعى إلى طرح نقاشات حول قضايا غالبا ما يتم تجاهلها مثل الاكتئاب وصعوبة التواصل داخل الأسرة، مؤكدة أن الهدف هو تقديم أعمال تعكس الواقع الاجتماعي وتفتح حوارا مع الجمهور حول المعاناة الإنسانية والصراعات الشخصية العميقة.
كما عادت جميلة الهوني إلى الشاشة في رمضان 2024 من خلال مسلسل “بنات الحديد”، حيث أدت دور خديجة زوجة رجل أعمال ثري، في عمل درامي اجتماعي يتناول صعوبات حياة الفتيات اللواتي يسعين لمتابعة مهنة والدهن، وشارك في بطولته عدد من الوجوه الفنية البارزة مثل فاطمة الزهراء بناصر وأمين الناجي وسلوى زرهان.

1

2

3

جميلة الهوني تكشف حصولها على الجنسية الفرنسية وتؤكد ارتباطها الفني بالمغرب