أعادت الفنانة المغربية نزهة الركراكي قضية ابنها الفنان سعد لمجرد إلى الواجهة، بعدما وجهت رسالة تحمل نبرة إنسانية، عبرت من خلالها عن أملها في أن تحظى قضية ابنها بالتفاتة ملكية، في ظل الظروف التي لا يزال يمر بها ملفه وما يحيط به من اهتمام داخل المغرب وخارجه.
وكشفت الركراكي عن تعلقها الكبير بالأمل في أن تشمل العناية الملكية وضعية ابنها، متوجهة برسالتها إلى الملك محمد السادس، ومؤكدة أن مناشدتها تنطلق بالأساس من مشاعر الأم ورغبتها في أن تعرف قضية سعد لمجرد ما تراه الجهات المختصة مناسبا من تطورات.
وتأتي هذه الخطوة في سياق استمرار حضور قضية سعد لمجرد في النقاش العام، خصوصا في ظل الاهتمام الذي يحظى به الفنان المغربي منذ سنوات، سواء من طرف جمهوره داخل المملكة أو من متابعيه في عدد من الدول العربية والأجنبية.
وتعكس رسالة نزهة الركراكي جانبا شخصيا وإنسانيا من تعاملها مع الملف، إذ اختارت التعبير عن أملها في التفاتة ملكية تجاه قضية ابنها، مستحضرة الظروف التي يعيشها، ومتمسكة بإمكانية حدوث مستجدات تمنح العائلة أملا جديدا بشأن مسار القضية.
وسرعان ما أثارت الرسالة المتداولة تفاعلا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث توقف عدد من المتابعين عند مضمونها، معتبرين أنها تعبر عن تمسك والدة سعد لمجرد بالأمل في أن تعرف قضيته تطورات جديدة، بعدما ظلت تحظى باهتمام واسع على امتداد السنوات الماضية.
ويواصل سعد لمجرد، من جانبه، الحفاظ على حضوره في الساحة الفنية من خلال أعماله ومشاريعه الموسيقية، فيما يبقى ملفه القضائي محط متابعة واهتمام، بالتزامن مع استمرار عائلته في التعبير عن مساندتها له في مختلف الظروف.