موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

محامي سعد لمجرد يكشف تفاصيل جديدة عن قضية الابتزاز وملف لورا بريول


بعد فترة من الهدوء النسبي، عاد الملف القضائي المرتبط بالفنان المغربي سعد لمجرد إلى الواجهة، وسط معطيات جديدة كشف عنها محاميه إيلي حاتم، الذي تحدث عن تفاصيل تتعلق بقضية الابتزاز التي ارتبطت بملف الفرنسية لورا بريول، موضحا طبيعة العلاقة القانونية بين هذا الملف والقضية التي حوكم فيها موكله بتهمة الاغتصاب.

وأوضح إيلي حاتم أن قضية الابتزاز كانت حاضرة ضمن المعطيات التي كانت المحكمة على علم بها أثناء نظرها في ملف الاغتصاب، مؤكدا أن وجود الملف لم يكن مجهولا خلال مراحل المحاكمة، غير أن القضاء تعامل مع القضيتين باعتبارهما مسارين منفصلين، لكل واحد منهما وقائعه وإجراءاته وملابساته الخاصة.

وأشار دفاع سعد لمجرد إلى أن ملف الابتزاز لم يغلق بشكل نهائي، بعدما شهدت مرحلة الاستئناف تأجيلا بهدف استكمال عدد من التحقيقات والإجراءات، وهو ما أبقى القضية مفتوحة أمام القضاء، في انتظار استكمال المسار القانوني المرتبط بها.

وفي السياق ذاته، تحدث المحامي عن الأحكام التي صدرت في قضية الابتزاز، والتي شملت إدانة والدة لورا بريول إلى جانب أشخاص آخرين، على خلفية محاولة ابتزاز سعد لمجرد، موضحا أن هذه الأحكام لا تؤدي، من الناحية القانونية، إلى إسقاط الاتهامات التي كانت موضوع القضية المتعلقة بالاغتصاب.

وأكد حاتم أن المحكمة التي نظرت في ملف الاغتصاب كانت على اطلاع على قضية الابتزاز وما أسفرت عنه من نتائج، إلا أن ذلك لم يمنعها من الفصل بين الملفين، بالنظر إلى اختلاف الوقائع والأفعال موضوع المتابعة في كل قضية.

كما أشار محامي سعد لمجرد إلى أن لورا بريول استفادت بدورها من حكم بالبراءة في قضية الابتزاز، معتبرا أن هذه المعطيات تؤكد أن القضاء تعامل مع الملفين بشكل مستقل، بحيث لا تنسحب نتيجة أحدهما تلقائيا على الآخر، ولا تؤدي الأحكام الصادرة في قضية الابتزاز بمفردها إلى تغيير مآل قضية الاغتصاب.

وتأتي تصريحات إيلي حاتم لتعيد تسليط الضوء على أحد أكثر الملفات القضائية ارتباطا باسم سعد لمجرد، في وقت لا تزال فيه قضية الابتزاز تسلك مسارها أمام القضاء، بينما تبقى نتائج كل ملف مرتبطة بالوقائع والإجراءات والأحكام الخاصة به.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا