في الوقت الذي ظلت فيه علاقة هبة عبوك وأشرف حكيمي محط أنظار الجمهور منذ إعلان انفصالهما، جاءت صورة عائلية جديدة لتعيد اسميهما إلى الواجهة من بوابة مختلفة، بعدما ظهرت الممثلة الإسبانية ذات الأصول التونسية وهي تشارك لحظة تجمع طفليها بوالدهما في العاصمة الفرنسية باريس، الأمر الذي فتح المجال أمام موجة جديدة من التساؤلات والتأويلات بين المتابعين.
ونشرت عبوك الصورة عبر خاصية القصص على حسابها في إنستغرام، حيث ظهر طفلاها أمين ونعيم برفقة والدهما اللاعب الدولي المغربي أشرف حكيمي، وهم يستمتعون بإطلالة على باريس، وهي اللقطة التي سرعان ما استوقفت المتابعين، ودفعت عددا منهم إلى التساؤل حول طبيعة العلاقة الحالية بين الطرفين، وما إذا كان الأمر يتعلق بلقاء عائلي عادي يجمعهما من أجل أبنائهما.
وتأتي هذه الصورة بعد أكثر من ثلاث سنوات على انفصال الثنائي، الذي أعلن في بداية سنة 2023 عقب فترة شهدت متابعة إعلامية كبيرة لحياتهما الخاصة، تزامنا مع اتهامات وقضايا قانونية واجهها حكيمي في فرنسا، بينما كانت عبوك قد أكدت أن قرار الانفصال لم يكن وليد لحظة، بل جاء بعد تفكير في مسار علاقتهما واختيار مواصلة حياتها بشكل مستقل، مع الاستمرار في نشاطها الفني.
ورغم أن الانفصال أنهى العلاقة الزوجية بين عبوك وحكيمي، فإن وجود طفلين بينهما أبقى باب التواصل مفتوحا، خصوصا في ما يرتبط بحياتهما الأسرية ومسؤوليتهما المشتركة تجاه أبنائهما، كما أن ظهورهما في مناسبات مرتبطة بالأطفال يعكس حرصا على استمرار العلاقة الأسرية بعيدا عن طبيعة الخلافات أو التحولات التي رافقت مرحلة الانفصال، من دون أن تشكل الصورة الأخيرة دليلا مؤكدا على عودة العلاقة العاطفية بينهما.
وبدأت قصة هبة عبوك وأشرف حكيمي سنة 2018، عندما جمعتهما علاقة عاطفية حظيت باهتمام واسع من وسائل الإعلام، قبل أن ينتقلا إلى مرحلة الزواج وإنجاب طفلين، ليصبح الثنائي من الأسماء التي استقطبت اهتمام الصحافة الفنية والرياضية على حد سواء، كما ظهرا في عدد من المجلات والمنابر الدولية باعتبارهما من أبرز الثنائيات المعروفة، قبل أن يعلنا لاحقا انفصالهما ويواصلا حياتهما كل على حدة.