في كل مرة يعود فيها الماضي إلى الواجهة، يجد المشاهير في تفاصيله مساحة لاستعادة ذكريات حقبة تركت بصمتها في الموضة والجمال والحياة اليومية، وهو ما اختارته الفنانة إلهام قروي هذه المرة من خلال مشاركتها في تراند الثمانينات الذي اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي. وظهرت قروي في صور شاركتها مع متابعيها عبر حسابها على إنستغرام بإطلالة أعادتها إلى أجواء تلك السنوات، مستحضرة تفاصيل مرتبطة بالملابس وتسريحة الشعر والمكياج، لتمنح جمهورها رحلة بصرية إلى زمن مختلف بطابعه وذوقه وخصوصيته.
وحرصت إلهام قروي من خلال هذه التجربة على استحضار أبرز السمات الجمالية التي طبعت حقبة الثمانينات، حيث جاءت إطلالتها منسجمة مع أجواء التراند الذي يقوم على إعادة تخيل النجوم والشخصيات في قالب مستوحى من تلك المرحلة. وجمعت الصور بين لمسات الموضة التي كانت رائجة آنذاك وتسريحة الشعر ذات الطابع اللافت، إلى جانب مكياج يذكر بالأسلوب الجمالي الذي ميز نساء تلك الفترة، الأمر الذي منح حضورها في الصور طابعا مختلفا وأعاد إلى الأذهان صورة الزمن الذي ارتبط بالألوان الجريئة والتفاصيل اللافتة.
ولم تكتف الفنانة بالظهور بهذه الإطلالة، بل أرفقت صورها بتدوينة قصيرة اختارت من خلالها إشراك جمهورها في المقارنة بين الماضي والحاضر، حيث كتبت قائلة: “شكون احسن 1980 ولا 2026 ؟”، في سؤال فتح الباب أمام متابعيها للتفاعل وإبداء آرائهم حول الحقبتين. وبقدر ما حملت التدوينة من طابع عفوي ومرح، فإنها عكست أيضا الفكرة الأساسية التي يقوم عليها التراند، والمتمثلة في استعادة جمال الماضي ومقارنته بملامح الحاضر، خصوصا من خلال الأزياء وتسريحات الشعر وأساليب المكياج.
وتفاعل متابعو إلهام قروي بشكل لافت مع الصور التي شاركتها، إذ حظيت إطلالتها بإعجاب جمهورها الذي وجد فيها مزيجا بين الحنين إلى الماضي واللمسة العصرية التي رافقت حضورها. وبدت الصور وكأنها استحضار لذكريات حقبة ما زالت حاضرة في وجدان الكثيرين، خاصة أن الثمانينات ارتبطت لدى جيل واسع بمرحلة مميزة من حيث الموسيقى والموضة والبرامج التلفزيونية والأنماط الجمالية التي لا تزال تعود من حين إلى آخر في صيحات جديدة.
وتأتي مشاركة إلهام قروي في هذا التراند ضمن موجة واسعة من الإطلالات التي اختار خلالها عدد من المشاهير استعادة أجواء الثمانينات والتفاعل مع تفاصيلها بأسلوب مختلف، لتتحول هذه الصيحة إلى فرصة تجمع بين الترفيه والحنين إلى الماضي. ومن خلال ظهورها بهذا الشكل، نجحت الفنانة في تقديم إطلالة تحمل روح تلك الحقبة وتستعيد بعضا من بريقها، بينما تركت لمتابعيها مهمة الإجابة عن السؤال الذي طرحته ببساطة: هل يبقى سحر 1980 أقوى، أم أن 2026 استطاعت أن تتفوق عليه؟
