بين أجواء الاحتفاء بالسينما المغربية وأضواء التتويج، بصمت الفنانة فاطمة الزهراء بلدي حضورها في الدورة الحادية عشرة لمهرجان السعيدية السينمائي سينما بلا حدود، بعدما تمكنت من انتزاع جائزة أفضل تشخيص نسائي عن أدائها في فيلم حب في الداخلة، في محطة جديدة تعزز مسارها الفني وتبرز قدرتها على تقديم أدوار لافتة.
واستقبلت بلدي هذا التتويج بالكثير من الفخر والسعادة، وحرصت على مشاركة تفاصيل هذه اللحظة مع جمهورها عبر حسابها الرسمي على موقع إنستغرام، حيث عبرت عن امتنانها للجائزة التي اعتبرتها إضافة مهمة إلى تجربتها، لاسيما أن الفيلم نفسه استطاع أن يحصد اهتمام لجنة التحكيم ويتوج في أكثر من فئة ضمن المسابقة الرسمية.
ولم يقتصر حضور حب في الداخلة على جائزة الأداء النسائي، إذ تمكن العمل كذلك من الظفر بجائزتي أفضل إخراج وأفضل سيناريو، وهو ما منح مشاركته في المهرجان زخما خاصا، ورسخ حضوره ضمن أبرز الأعمال التي لفتت الأنظار خلال هذه الدورة السينمائية.
وعبرت الفنانة المغربية عن تقديرها لإدارة مهرجان الفيلم بالسعيدية ولأعضاء لجنة التحكيم، كما وجهت تحية خاصة إلى مختلف أفراد الفريق الذي اشتغل على الفيلم، مؤكدة أن تجربتها في حب في الداخلة حملت بالنسبة إليها أبعادا فنية وإنسانية، وأسهمت في خلق أجواء قائمة على التعاون والانسجام والرغبة في تقديم عمل يحمل قيمة إبداعية.
وشهدت الدورة الحادية عشرة من مهرجان السعيدية السينمائي سينما بلا حدود، المنظمة من طرف جمعية الأمل للتعايش والتنمية خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 30 غشت، برنامجا سينمائيا متنوعا جمع 12 فيلما، من بينها ستة أفلام طويلة وستة أعمال قصيرة، بمشاركة إنتاجات من المغرب إلى جانب أفلام عربية وإفريقية وأوروبية.
وترأس المخرج عادل الفاضلي لجنة تحكيم هذه الدورة، التي ضمت في تشكيلتها الممثل هشام بهلول، والكاتب والصحفي عبد العزيز كوكاس، والممثلة جليلة التلمسي، إلى جانب الأستاذة الجامعية فوزية برج، حيث تولت اللجنة تقييم الأعمال المشاركة واختيار المتوجين في مختلف الفئات.