موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

المنصوري تدعو إلى إعادة بناء الثقة مع الشباب وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية


وضعت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، ملف الشباب في صدارة الأولويات المرتبطة بالمرحلة المقبلة، مؤكدة أن معالجة أزمة الثقة القائمة بين فئات من المجتمع والمؤسسات تتطلب مبادرات حقيقية تعيد للشباب موقعه داخل الحياة العامة.

وأبرزت المنصوري، خلال لقاء تواصلي بمدينة قرية با محمد بإقليم تاونات، أن بناء جسور جديدة بين الشباب والمجتمع من جهة، والمؤسسات من جهة أخرى، يشكل أحد أبرز الرهانات المطروحة خلال المرحلة الحالية والسنوات المقبلة، وذلك عبر خلق شروط تسمح باستعادة الثقة وتشجع على المشاركة في الشأن العام.

وأكدت أن تحقيق هذا الهدف يرتبط بشكل وثيق بتحسين ظروف الشباب، ولا سيما في مجالات التشغيل والتكوين والتأطير، إلى جانب التفكير في تعاقد اجتماعي جديد يمنح هذه الفئة مساحة أكبر من الاهتمام، بالنظر إلى ما تتوفر عليه من طاقات ومؤهلات يمكن توظيفها في خدمة التنمية وتعزيز مستقبل البلاد.

وفي حديثها عن الوضع الاجتماعي والتنموي، أشارت المنصوري إلى أن الواقع المغربي ما زال يعرف تفاوتا في مستويات التنمية بين مختلف المناطق، معتبرة أن التعامل مع هذه الإشكالات يستوجب تشخيصا واضحا ودقيقا للاختلالات، بعيدا عن تجاهل الصعوبات أو تقديم صورة لا تعكس حقيقة الأوضاع القائمة.

كما توقفت عند مسألة العدالة الاجتماعية والمجالية، مبرزة وجود فوارق بين الشباب في المدن الكبرى وأقرانهم في عدد من الأقاليم والمناطق التي تواجه محدودية في الفرص والآفاق، وهو ما يجعل تقليص هذه الفجوات من الملفات التي تحتاج إلى سياسات عملية واستمرارية في المعالجة.

ودعت المنصوري إلى إعطاء العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين أهمية أكبر، باعتبارهما وسيلتين أساسيتين للتعرف عن قرب على انشغالات السكان وانتظاراتهم، مشددة على أن النقاش السياسي ينبغي أن يرتبط بإجراءات واقعية وقابلة للتنفيذ تستجيب للرهانات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه المواطنين، ولا سيما فئة الشباب.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا