موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

سلوى زرهان تعبر عن تمسكها بالتمثيل وتكشف عن خطوة جديدة في حياتها بعيدا عن الفن


بين الحضور أمام الكاميرا والرغبة في بناء تجربة مهنية مختلفة، تواصل الفنانة المغربية سلوى زرهان رسم ملامح مسارها الخاص داخل الساحة الفنية، مستفيدة من تنوع اهتماماتها وخبرتها التي راكمتها على امتداد السنوات. وبينما ارتبط اسمها بعدد من الأعمال التي أظهرت قدرتها على التنقل بين المواقف الكوميدية والأدوار ذات الحمولة الدرامية، يبدو أن طموحها بدأ يأخذ أبعادا أوسع، تجمع بين الاستمرار في الفن والانفتاح على مجالات أخرى تحمل رؤيتها الشخصية.

تعد سلوى زرهان من الوجوه الفنية المغربية التي استطاعت أن تلفت الأنظار بأدائها المتنوع، إذ راكمت تجربة في المسرح والأعمال التلفزيونية، ونجحت في تقديم شخصيات مختلفة من حيث الطباع والانفعالات. ولم يقتصر تكوينها على المجال الفني، بل درست التجارة والتدبير، وهو ما أتاح لها اكتساب خلفية مهنية تساعدها على التفكير في مشاريع موازية لمسارها الإبداعي، خاصة في ظل رغبتها في تطوير تجربتها وعدم حصرها في مجال واحد.

وكشفت في تصريح للصحافة أنها لا تزال متمسكة بالتمثيل ولا ترى في الابتعاد عنه خيارا مطروحا في الوقت الراهن، باعتباره مجالا يرتبط بشغفها وبجزء أساسي من شخصيتها. وفي المقابل، أوضحت أن طبيعة الاشتغال الفني تفرض أحيانا البحث عن بدائل مهنية، بالنظر إلى ارتباطه بتوفر الأعمال والمشاريع، وهو ما دفعها إلى التفكير بجدية في إطلاق مشروع خاص يحمل اسمها، بعد دراسة إمكانياته والسوق الذي يمكن أن يستهدفه.

وأوضحت سلوى زرهان أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت جزءا مهما من الحياة المهنية للفنان، بعدما تحولت إلى مساحة للتواصل المباشر مع الجمهور، ووسيلة لبناء شراكات مع عدد من العلامات التجارية. وأشارت إلى أن حضورها عبر هذه المنصات لا يقتصر على مشاركة تفاصيل من حياتها ومسيرتها، بل يشمل أيضا التفاعل مع المتابعين والتعريف ببعض المنتجات، مؤكدة أنها لمست اهتماما من الجمهور ومن جهات تجارية بمحتواها وحضورها الرقمي.

وأضافت أن طموحها يتجاوز فكرة تحقيق الانتشار على المنصات الرقمية، إذ تسعى إلى تحويل هذه التجربة إلى مشروع حقيقي يستند إلى تصور واضح وإمكانيات قابلة للتطور. وتراهن الفنانة على الاستفادة من تكوينها في التجارة والتدبير إلى جانب خبرتها الفنية، من أجل خوض تجربة تجمع بين الإبداع والتخطيط والاستثمار، بما يسمح لها بتقديم مشروع يعكس شخصيتها ويمنحها مجالا جديدا لتطوير قدراتها.

وتؤكد هذه الرؤية أن سلوى زرهان لا تنظر إلى مسيرتها الفنية باعتبارها مسارا مغلقا، وإنما تسعى إلى توسيع آفاقها من خلال تجارب أخرى يمكن أن تفتح أمامها فرصا جديدة. وبين استمرارها في التمثيل ورغبتها في تأسيس مشروع يحمل اسمها، تبدو الفنانة المغربية مقبلة على مرحلة مهنية مختلفة، تحاول من خلالها تحقيق توازن بين شغفها بالفن وطموحها في خوض غمار عالم الأعمال.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا