موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

بسمة بوسيل تؤكد انفتاحها على تجارب فنية متنوعة وتكشف ملامح مسارها الجديد


في سياق فني يتسم بالحركية والتجدد داخل الساحة الفنية العربية، تواصل الفنانة المغربية بسمة بوسيل إبراز حضورها عبر مسار متنوع يجمع بين الغناء والانفتاح على تجارب أخرى خارج الإطار الغنائي التقليدي، حيث تسعى من خلال خطواتها الأخيرة إلى إعادة تشكيل صورتها الفنية بطريقة أكثر نضجا واتساعا، بما يعكس تطلعاتها نحو بناء هوية فنية متعددة الأبعاد تقوم على التجربة والتطوير المستمر والتفاعل مع مجالات إبداعية مختلفة.
كشفت في تصريح للصحافة عن تجربتها في المجال السينمائي من خلال مشاركتها إلى جانب الفنان رامز جلال، موضحة أن هذه الخطوة شكلت بالنسبة لها محطة انتقالية مهمة في مسارها الفني، إذ وضعتها أمام تجربة جديدة كليا مقارنة بالغناء، خاصة وأن العمل السينمائي الكوميدي الذي شاركت فيه منحها فرصة للتعامل مع الكاميرا بشكل مختلف، والتعرف على آليات الأداء التمثيلي في سياق احترافي يتطلب سرعة التفاعل والتكيف مع أجواء التصوير، وهو ما اعتبرته تجربة أضافت إلى رصيدها الفني وفتحت أمامها آفاقا جديدة للتعبير.
وتطرقت أيضا إلى تفاصيل أعمالها الغنائية الأخيرة، مؤكدة أنها دخلت مرحلة فنية جديدة تقوم على البحث والتجديد في الاختيارات الموسيقية، سواء من حيث الكلمات أو الألحان أو طريقة التوزيع، حيث تحرص على الاشتغال على مشاريع تعكس إحساسها الفني الحقيقي وتواكب في الوقت نفسه ذوق الجمهور المتغير، مع التركيز على تقديم أعمال تحمل طابعا عاطفيا وإنسانيا يجعلها أقرب إلى المتلقي ويمنحها قدرة أكبر على التواصل الفني.
وأضافت أن هذه المرحلة من مسيرتها تقوم على مبدأ الانفتاح على مختلف التجارب الفنية دون التقيد بنمط واحد، معتبرة أن هذا التنوع يمنحها حرية أكبر في التعبير عن ذاتها الفنية، كما يساعدها على تطوير قدراتها وصقل موهبتها بشكل تدريجي، سواء في الغناء أو في التمثيل، مع الحفاظ على خط فني متوازن يجمع بين الطموح والتجريب المدروس.
ويعكس هذا التوجه العام رغبة بسمة بوسيل في توسيع دائرة حضورها الفني داخل المشهد العربي، من خلال المزج بين أكثر من مجال إبداعي، بما يسمح لها بتقديم تجربة فنية أكثر شمولية وتنوعا، ويؤكد في الوقت ذاته سعيها إلى بناء مسار يتسم بالاستمرارية والتجدد بدل الاقتصار على تجربة واحدة فقط.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا